هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـونوا الذِّمامَ فإن الحُرَّ من صانا
وجـدِّدوا مـن قديمِ العهدِ ما كانا
إنّ الأُلـى بايعوا المُختارَ أوفدَهم
فَبَـايُعوهم وزِيـدوا النَّاس إيمانا
خذوا الكتابَ من الصِّدِّيق والتمسوا
بيـن الصـُّفوفِ أبـا حفـصٍ وعُثمانا
خيــرُ النــبيّينَ يُصـفيكم مـودَّتَهُ
واللــهُ يشــكركم فضـلاً وإحسـانا
أتِلْــكَ للنشـءِ دارٌ نحـن نشـهدها
أم نحــن نشــهدُ للإِسـلام إيوانـا
طـافَ الأميـنُ على رِيح الجنانِ بها
فزادهــا مـن جلالِ الحـقِّ أركانـا
لمّـا عطفتـم علـى القُرآنِ من نُسُكٍ
تــدفَّقتْ جَنَبــاتُ النِّيــل قُرآنـا
تلـك الجماعـاتُ هَبّـتْ من مَجاثِمها
تـدعو إلى الله شعباً باتَ وسنانا
يشـكو العَمـى وكتابُ اللهِ في يده
يكـــاد يُنكـــره جهلاً ونِســيانا
نــورٌ تــدفّقَ لـولا اللـه مُرسـلُه
إذنْ لجاشــتْ شـُعوبُ الأرض عُميانـا
إذا الممالـك مـالت عـن مَنـاهجِهِ
كــانت حضــارتُها زُوراً وبُهتانـا
مَـن راحَ مـن قومِنـا يُحيي مَراشده
أحيـا بهـا أممـاً شـتَّى وأوطانـا
إن أنـتَ أطلقـت فـي الآفاقِ حكمته
أطلقـتَ للعلـمِ والعرفـانِ طُوفانا
وإن رميــتَ بَنِـي الـدنيا بقُـوَّتهِ
ردَّ العُبــابَ دمـاً والأرضَ بُركانـا
يُزجـي الأسـاطيلَ فـي الآياتِ ظافرةً
ويغمــرُ الحـربَ أبطـالاً وفرسـانا
بَنَــى الرسـولُ عليـه أمّـةً هـدمتْ
أقـوى الشـُّعوبِ بـه عـزّاً وسلطانا
إنّ الـذي نَـزّلَ الذكرَ الحكيم على
رســـولِه زاده حِفظــاً وتِبيانــا
بـاقٍ علـى الـدَّهرِ لا يخشَى غَوائلَهُ
ولا يخــافُ مـن البَّـاغين عُـدوانا
ألاَ تقــومُ بــدار المُلـكِ جمهـرةٌ
تحمي البناءَ وترعى الأمرَ والشَّانا
هنالـك المرجـعُ الأعلـى يكون لنا
إذا التمسنا على الخيراتِ مِعوانا
لابــدُّ للأمــر مــن مَسـْعىً يُحقّقـهُ
واللـهُ أكـرمُ مَـن يُرجـى لمسعانا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.