هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مصـرُ لنـا منـذُ القِـدَمْ
رمـــزُ الجلالِ والعِظَــمْ
مصـر انهضي يحيا العَلَمْ
ذابــــت عصـــورٌ ودُوَلْ
مُنــذُ الفراعيــنَ الأُوَلْ
ومصــرُ مصــرُ لـم تَـزلْ
قائمــــةٌ منـــذ الأَزلْ
تــروِي أحــاديثَ الأُمَـمْ
أُمُّ العُلــومِ والفنــونْ
ســاد بنوهــا الأوّلـونْ
وكمــا كــانوا نكــونْ
إنّــا عليهــا قـائمونْ
نرعـى العهـود والـذِّمَمْ
مِصــرُ العَتـادُ والسـَّندْ
لوالـــدٍ ومـــا وَلَــدْ
مــا خانَهـا منّـا أَحـدْ
عاشـت لنـا إلـى الأبـدْ
عاشـت لنـا تُسدي النِّعَمْ
مصـر لنـا منـذ القِـدَمْ
رمـــز الجلال والعِظَــمْ
مصـر انهضي يحيا العَلَمْ
نُحـــبُّ مصــرَ مُخلصــينْ
ونفتـــديها أجمعيـــنْ
فيهــا حَيِينـا مُكرَميـن
وهــي الحيـاةُ للبنيـنْ
هــي الوُجــودُ والعَـدَمْ
نبنـي لهـا خيرَ البناءْ
نعلـو بهـا إلى السّماءْ
نــدينُ فيهـا بالوفـاءْ
ومصــرُ أولـى بالفـداءْ
هـي الحِمَـى وَهْـيَ الحَرَمْ
المجـــدُ عِلــمٌ وعَمَــلْ
نطلبـــــهُ بلا مَلَــــلْ
قـال السـُّها علـى مهـل
هيهــاتَ فــالأمرُ جَلــلْ
النَّســرُ جَــدَّ واعْتَــزَمْ
مِصـرُ لنـا مُنـذ القِـدَمْ
رَمـــزُ الجلال والعِظَــمْ
مِصـر انْهَضِي يحيا العَلَمْ
نَصـــدُقُ فــي آمالنــا
نَجِـــدُّ فــي أعمالنــا
نحمــي حِمَـى اسـْتقلالِنا
ليــس لــدى أبطالنــا
ســِوَى الإِبــاءِ والشـَّمَمْ
نقضــي لمصــرَ ســُؤْلَها
نُــولي الجميـلَ مِثلهـا
وكيــف نَنْســَى فَضــلَها
نحــن لهــا نحـن لهـا
نحـن لهـا خَيـرُ الخَـدَمْ
دُسـتورُنا الحِصنُ المنيعْ
وجيشــُنا فـوقَ الجميـعْ
نرعـاه جُهـدَ المُسـتطيعْ
في جاههِ العالي الرَّفيعْ
يعلــو ويعــتزُّ الهَـرَمْ
مِصـرُ لنـا منـذ القِـدَمْ
رَمـــزُ الجَلالِ والعِظَــمْ
مِصـرُ انهضي يحيا العَلَمْ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.