هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعَلــى المــآتمِ تَخفــقُ الأعلامُ
أَمْ مَجـدُ مصـرَ على الدّماء يُقامُ
قُـلْ لِلشـّبابِ الجـازعينَ رُوَيْدَكم
مَضـــَتِ الهُمــومُ وزَالــتِ الآلامُ
لـم يَبْـقَ إلا الحـقُّ يَشـهدُ عِيدَهُ
وَطـــنٌ لكـــم مُتَهلِّــلٌ بَســّامُ
أَوْحَـى إلـى شـُهدائِكم فَتقـدَّموا
إنّ الحيــاةَ عِمادُهــا الإقـدامُ
كَيــفَ القَـرارُ لِمـن يُحـبُّ بِلادَهُ
والشــّعبُ يُنْكَــبُ والبلادُ تُضـامُ
إنّـا لَنَعلـمُ حِيـنَ يُهضـَمُ حقُّنـا
أنّ الحيـاةَ علـى النُّفـوسِ حَرامُ
مـن كانَ يَسألُنا السَّلامَ فما لَنا
مــن دُونِ مِصـرَ وحـقِّ مِصـرَ سـَلامُ
نَحمِـي حِمَـى اسـْتقلالِها وَنَصونُها
حتّــى تَــدينَ لِعزِّهــا الأقـوامُ
ونَفِـي بِـذمَّتِها وَإِنْ كَـرِهَ العِدى
مـا في الوفاءِ على الرّجالِ مَلامُ
لا تُنكـري يـا مِصـرُ حُسـْنَ بَلائنا
إنّــا لَقــومٌ صــَادِقونَ كِــرامُ
لَـكِ مـا أردتِ مِـنَ الفِداءِ وَهَذِه
أرواحُنــا إن لـم تَـفِ الأجسـامُ
هـل كـان يومَ دَعَوْتِ هَل مِن نَاصرٍ
إلا دَمٌ مُتَــــــدفِّقٌ وَضـــــِرامُ
نهـض الشـّبابُ فما تَحيدُ صُفوفُهم
وَمَضـــَوا فلا فَــرَقٌ ولا إحجــامُ
يَتقـــدَّمونَ مُغـــامرينَ أَعِــزَّةً
والنّــارُ سـَيْلٌ والرَّصـاصُ رُكـامُ
مـا بالمشـاهدِ يَـومَ ذلـكَ رِيبةٌ
عِزريــلُ يَرْمِـي والمَنـونُ سـِهامُ
أَمَصـارعَ الشـُّهداءِ أيـن دماؤُهم
وَهَـلِ اشـْتَفَى مِنهـا ومنـكِ أَوامُ
هَل أَطفأَ العدلُ الغليلَ وهل سما
للحــقِّ رُكــنٌ واســْتَتبَّ نِظــامُ
ذِكـراكِ باقيـةُ الرّنينِ وهل لها
نَــاسٍ ومــن شــُعرائكِ الأيّــامُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.