هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وضـح السـَبيلُ فمـا لهـنّ وُقوفا
هِمَـمٌ ثَـوَيْنَ علـى الرجاء عُكوفا
يا دهرُ لا ترفُقْ ويا دنيا امنعِي
حتّــى يسـيرَ العـاملون صـُفوفا
تـأبى العنايةُ أن تُجاوِرَ عاجِزاً
فـي العـالمينَ وأن تزورَ ضعيفا
ثَمـنُ الحيـاةِ لِمَنْ يُريدُ شِراءَها
وافٍ ويحســبه الغــبيُّ طفيفــا
النّفـسُ منـه فـإن ضننتَ ببذلها
ضــَنّتْ عليــكَ وغادرتْـكَ أسـيفا
لـكَ فـي كتـابِ اللـهِ خيرُ مُعلِّمٍ
فَكُـنِ امـرأً يَقِـظَ الفُؤادِ حصيفا
إنّ الـذين علـى هُـداه تعلّمـوا
وجــدوه بَـرّاً بالشـُّعوب رَؤوفـا
يَهـديُهم السـَّنَنَ السـَّوِيَّ ويبتَني
صـَرْحَ الحيـاةِ لهـم أشـمَّ مُنيفا
كشـفَ الظّلامَ عـن القُلوبِ فأبصرَتْ
وبـدا المُغيَّـبُ واضـحاً معروفـا
اللــه أنزلَــهُ فكــان لِخَلقِـهِ
نُــوراً عَلا ســُوَراً وعـزَّ حُروفـا
مَلـكَ الرِّقـابَ به أوائلُنا الأُلى
طُبِعُــوا عليــه أسـنّةً وسـُيوفا
دفعـوا الحوادثَ والصرُّوفَ بأَنْفُسٍ
كــانت حــوادثَ تُتَّقَـى وَصـُروفا
مـن كـلّ مـاضٍ في الممالكِ نافذٍ
يجـري بِمُسـتَبَقِ الحُتـوفِ حُتوفـا
يَـرِدُ الـدّماءَ مُطهَّـراً ويخوضـها
بَـرَّ الوقـائعِ والفتـوحِ عَفيفـا
يُحيـي إذا أخـذ اللّـواءَ لِغارةٍ
بـالنّفس يَسـلبُها الحياةَ أُلوفا
هـي حِكمـةُ الإسـلامِ يَعـرفُ وصفَها
مَـن كـان مـن حُكمـائه موصـوفا
هــذا بنــاءُ المتّقيـنَ لِربِّهـم
لـم يجعلـوه على الهُدى مَوقوفا
رفعــوه فـي ذاتِ الألـهِ وإنّمـا
رَفعــوا بـهِ لِلمُسـلمينَ أُنوفـا
اللـه أكـبرُ هـل رأيتـم مُؤمناً
عــن دينِــه وَكِتــابهِ مَصـروفا
يـا قـومُ مـاذا تسمعون رُوَيْدَكم
إنّـي لأَسـمعُ فـي السـّماءِ حَفيفا
جِبريـلُ يهبـط بالتَّحيّةِ فانْهَضُوا
مِلـءَ السـُّرادقِ هـاتفين وقُوفـا
اللـهُ أكـبرُ مـا أجـلَّ شـِعارَنا
إنّــا نــراه مُحبَّبــاً مألوفـا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.