هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مصـرُ اذكري في الخالدين فتاكِ
وصـِفي الخلـودَ لكـلّ من يهواكِ
ممتـازُ مـن شُهداءِ حُبِّكِ ما صبا
إلا إليـــكِ ولا أحـــبَّ ســواكِ
صـبٌّ أضـاعَ علـى هـواكِ حيـاته
لكنّــه حَفِــظَ الهــوى ورعـاكِ
لمّـا رآكِ إلـى الحياةِ وطيبها
ظمــآى أذابَ شــبابَهُ وســقاكِ
هـذا شـرَابُ البـاذلين نُفوسَهم
بـاللهِ هـل نَقَـع الصَّدى وشفاكِ
هل تذكرين على النَّوى وصُرُوفها
مِـن حُبِّـه العُـذريِّ مـا أصـفاكِ
لا تـتركي يـا مصـرُ ذِكـرَى شيِّقٍ
وَلهــانَ ليــس بِتـاركٍ ذكـراكِ
نَاجَــاكِ يَلهـجُ بالتحيَّـةِ غَضـّةً
حَــيِّ الشــَّهيدَ ورَدِّدي نجــواكِ
حَـيِّ النُّبـوغَ وجـدتِه فحباكِ من
نَفحـــاتهِ وفقـــدتِه فشــجاكِ
زانتْـهُ أخلاقُ الرّجـالِ وزانهـا
وحَفَفْــتِ أنـتِ سـَناهُما بسـناكِ
خـاضَ الغمارَ يَقيكِ عاديةَ الأذى
ويصـونُ مـن عَبـثِ الخُطوب حِماكِ
مـا مال يوماً عن شريعةِ مُصطفى
مـا خـان عهـدكِ ما أعان عِداكِ
تلـك الشـريعةُ لا وسـاوسُ معشرٍ
جهلـوا سـجايا الغاصبِ الفتَّاكِ
مَـن كـان يَجهـلُ ما أقولُ فهذه
مِصـرُ الحزينةُ والشّبابُ الباكي
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.