هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اذكرونـا فـي المُلِمّاتِ الكُبَرْ
واشْهَدوا أنّا الميامينُ الغُرَرْ
نَحــنُ للإســلامٍ أَعلامُ الظَّفَــرْ
وسـُيوفُ الفتـحِ تَجلُوها الغُمَرْ
أُمَّــةَ الفُرقـانِ زِيـدِي عِظَمـا
وارْفَعِيــهِ للمعــالي عَلَمــا
امْلكِــي الأرضَ وَسـُودِي الأُممَـا
إنّـه الحكـمُ الـذي أَمْضَى عُمَرْ
أَنــتِ عَلَّمــتِ الشـُّعوبَ الأُوَلا
ســُبُلَ المجـدِ وأسـبابَ العُلا
إن تُريــدي شــاهِداً أو مَثَلا
فاسْأَلي الآياتِ واستفتِي السُّوَرْ
جَنِّـدِي العِلـمَ وسـِيري لِلـوَغَى
وابْتَغِـي الحـقَّ فَنِعْمَ المُبْتَغَى
خَــابَ مَـن أَدركَ دُنيـا فَطَغَـى
ورأى النّــاسَ ضــِعافاً فَفَجَـرْ
أنْقِــذِي العــالمَ مِـن آلامِـهِ
واكْشـِفي ما اعْتادَ مِن أوهامِهِ
لا تَخـافيِ اللَّيـثَ فـي إقدامِهِ
واذْكُـرِي مَجْدَكِ في مَاضِي العُصُرْ
اذْكُـرِي التّيجـانَ حَيْرَى تَرْتَمِي
والعـروشَ الشُّمَّ تَهوِي في الدَّمِ
جَـاشَ بُركـانُ القَضـاءِ المُبْرَمِ
فَهْيَ غَرْقَى في العُبابِ المُسْتَعِرْ
نَحـنُ للنّيـلِ الشَّبابُ المُجْتَبَى
نَنْصـُرُ اللـهَ ونَـأْبَى مـا أَبَى
ولَنـا بيـنَ العَـوالي والظُّبَى
نَسـَبٌ فـي البـأسِ وَضـّاحُ الأَثَرْ
هِمَّــةُ النَّسـرِ إذا مـا نَهَضـا
مِـنْ سـَجايا قَومِنـا فِيما مَضَى
زَلزَلوا الدُّنيا فَرِيَعتْ وانْقَضَى
صـَلَفُ الـدَهرِ وَطُغيـانُ الغِيَـرْ
أَرَأيــتَ القـومَ مِمّـا غَلَبـوا
عنــدهم مــن كـلّ عَصـْرٍ سـَبَبُ
ولهــم فــي كــلّ جيــلٍ أدبُ
عبقـريُّ الـذّكرِ رَنّـانُ الخَبَـرْ
طَلَــعَ الإِســلامُ نُــوراً وَهُـدَى
وقَضـــَى الأمــرَ حيــاةً وَرَدَى
إنّ فـي السـّيفِ وإن جَلَّ الفِدَى
لَحَيـــاةً تُنْتَضــَى أو تُــدَّخَرْ
يصـطفى النَّفَس فَيُعطيها النُّهَى
ويُريهـا عَرشـَها فَـوقَ السـُّهَى
هـو فـي الـدُّنيا حياةٌ تُشْتَهَى
وهـو فـي الأُخْـرَى نَجاةٌ للبَشَرْ
نَضــرةُ الأوطـانِ فـي أفيـائِهِ
وجَلالُ المُلــكِ مِــن نَعمــائهِ
اصــرِفِ اللَّهُــمَّ عـن أبنـائِهِ
باطِـلَ الـدُّنيا ومكروهَ القَدَرْ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.