هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِيـدُ الفِـداءِ جَرَى باليُمنِ طائِرُهُ
وَجــدَّدتْ نَضـرةَ الـوادي بَشـائِرُهُ
إنْ آثـرَ الصَّمتَ يُغريهِ الوَقارُ بهِ
ضـَجَّتْ بِمكتـومِ مـا تُخْفِـي سرَائرُهُ
وإن طَوَى مِن حَديثِ الغَيبِ ما حَمَلْت
صـُحفُ الزّمـانِ طَـوَى الآفاقَ نَاشِرُهُ
تِلـكَ البَـوادرُ لاحـتْ غيـرَ كاذبةٍ
مـا أَسـرعَ الأمـرَ إن لاحتْ بَوادرُهُ
الشــَّرقُ يَنهــضُ والإسـلامُ مُنتفِـضٌ
يَبغِـي المطارَ ويَأبَى الأَسرَ ثَائِرُهُ
صـَاحَ الحُمـاةُ بـه فاسْتنفرتْ أُمَمٌ
دَارَ الزمــانُ فَغَالتْهــا دَوائِرُهُ
نَـامتْ عـنِ الأمـرِ حتّى ضَاعَ أكثرُهُ
والـدّهرُ مُسـتوفِرُ الحِدثانِ ساهرُهُ
حِيـنٌ مـن الدّهرِ ما ساءت أوائلُه
إلا لِتَــزْدَانَ بِالحُســنَى أَواخِـرُهُ
جَـدُّ الممالـكِ ما استعلت مَطالِعُه
بالنّاهضــين وشـرُّ الجَـدِّ عـاثِرُهُ
وأصـدقُ العـزمِ ما لو جاشَ مُصطخِبٌ
مِــنَ الحــوادثِ غَـالَتْهُ زَواخِـرُهُ
جـاب الجِـواءَ ونال النَّجمَ مُنصلِتٌ
أعيـا العُقابَ ورَاعَ النَّسْرَ كاسِرُهُ
ظَنُّوا بهِ من ظُنونِ السُّوءِ ما ضحكتْ
جُنــودُهُ منـه وَاسـْتَحيتْ بَـوادِرُهُ
الليــثُ مُسـْتَجمِعٌ يَبغِـي فَريسـتَهُ
والويـلُ للقـومِ إن هَمّـتْ أظافِرُهُ
لَتمنعـــنَّ دَمَ الإســـلامِ مَلحمــةٌ
يَسـيرُ فيهـا علـى الأشـلاءِ شاعِرُهُ
واليـأسُ إن طـرد الإيمـانُ رائِدَهُ
لـم يَبْـقَ للنَّفـسِ مِن شيءٍ تُحاذِرُهُ
مـا بِـتُّ إلا أظـنُّ الصُّبحَ يكشف لي
عَـن غُـرَّةِ الزمـن الوضـّاحِ سافِرُهُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.