هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنــتَ المثـالُ لِكُـلِّ حُـرٍّ صـادقٍ
يـأبَى التقلُّـبَ في الأُمورِ سبيلا
اطلـعْ بآفـاقِ الكنانـةِ هَاديـاً
إنّــي أراك إمامَهـا المـأمولا
إنّ الأئمـــةَ غــادروك بموقــفٍ
وَقَـف الوصـُّي بـه يصـون الغيلا
تَجِـدُ النـبيَّ يَجـولُ فـي غَمراتِه
وتــرى علــى أرجـائِهِ جِـبريلا
وصـفوكَ بـالفردِ الضـّعيفِ وإنّنا
لَنــراكَ وَحــدكَ أُمّــةً وقـبيلا
ونرى الغُواةَ المُبطلين وإن همو
زَادوا علـى عـدِد الرّمالِ قليلا
أَحْيَيْــتَ دُســتورَ البلادِ فَــردَّهُ
عَبَـثُ الحُمـاةِ الصـّادقينَ قتيلا
حُمِـلَ الشـّهيدُ علـى رِقاب رُماتِه
فَـانْظُرْ أَتـدرِكُ نعشـَهُ المحمولا
أنـت الملـومُ وضعتَ في أَيْمانهم
بعـد الهزيمـةِ سـيفَكَ المصقولا
وبَعثـتَ مِـن ماضِي العُصورِ مُؤدِّباً
حُــرّاً يُعلِّــمُ عَصــرَهم والجيلا
والشـّعبُ أَشـْقَى مـا يكونُ بعلمهِ
إن ســَاءَ أخلاقــاً وضـَلَّ عُقـولا
أَأميــنُ أَعطيـتَ القضـيّةَ حَقَّهـا
وحكمـتَ فيهـا حُكمَـكَ المقبـولا
وشــرَعتَ لِلزُّعمـاءِ ديـنَ هِدايـةٍ
يمحـو الرِّيـاءَ ويَمحقُ التَّضليلا
ديـنٌ يلـوذُ الحـقُّ مِـن أحكـامِه
بالبـأسِ صـَدْقاً والجهـادِ طويلا
أُمُّ الكبـائر فيه أن يَجِدَ الفَتَى
يَأسـاً وأن يَغْشـَى الكفاحَ مَلولا
والكفـرُ أجمـعُ أن يُسـاوِمَ خَصْمَهُ
يَبْغِـي مـن الخَطرِ الجليلِ بَديلا
والخَصـمُ لا يُعطيـكَ مِـن مَنـزورِه
إلا إذا أَخــذَ العَطــاءَ جـزيلا
هـل فـي كتابِـكَ أن يَنالَ حُقوقَهُ
شـَعبٌ يَـرَى طَلَـبَ الحُقـوقِ فُضولا
وَيُـراعُ مـن ذِكـرِ الحياةِ كأنّما
يَجِـدُ الحيـاةَ من المخافةِ غُولا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.