هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــيِّ الكنانـةَ واَنْظُـرْ كيـف تَـدَّكِرُ
وَاذْكُرْ لها الصُّنعَ بعد الصّنعِ يَبْتَدِرُ
خَفَّـــتْ تُظلِّلُهـــا الأعلامُ خافقـــةً
يمشـي الشـّبابُ بهـا حَـرَّانَ يَسـتعرُ
يمشـي إلـى المجدِ ما بَادتْ مَعالمُه
ولا عفــا الســَّنَنُ الوضـّاحُ والأَثَـرُ
مَـن كـان ذا وَلَـعٍ بالمجـدِ يَطلبُـهُ
فالســُّبلُ واســعةٌ والنُّـورُ مُنْتَشـرُ
إنّــا لَنَحِمـي تُـراثَ الأوّليـن فمـا
تشـكو العظـامُ ولا تَستصـرخُ الحُفَـرُ
قُـلْ للشّبابِ اذكروا مَن كانَ يذكركم
أجِنَّــةً فـي ثنايـا الغيـبِ تَنتظِـرُ
البـاذلَ النّفـسَ مـا يَخْشَى فَيُمسكها
عِنــدَ الفــداءِ ولا يـأبَى فيعتـذرُ
والصّادقَ البأسَ يحمِي الوادِيَيْن إذا
صـَدَّ الحُمـاةُ ونَـامَ الـذّادةُ الغُيرُ
لا تنكـروا مـا شـَهِدنا قبل مولدِكم
لقــد دعـاكم فلبَّـت مِنكـمُ الصـُّوَرُ
لــو لاَنَ للغاصـبِ العـادي لأَوْرثكـم
ذُلَّ الحيـــاةِ فلا عـــزٌّ ولا خَطـــرُ
مَـن حـارب اليـأسَ حتّى ارتدَّ يدفعه
جنــدٌ مـن الأمـلِ المقـدامِ مُنتَصـِرُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.