هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا فـاذكروا مـن قومنـا كُـلّ مِقـدامِ
ففــي هــذه الــذكرى حيـاةٌ لأقـوامِ
ومـا النّـاسُ إلا الخالدون على البِلىَ
وصــَرفِ الليــالي مــن هُـداةٍ وأعلامِ
حقـائقُ مـا فـي الـدّهرِ مـن كلِّ قائمٍ
وَجُــلُّ البرايــا مـن فضـولٍ وأوهـامِ
هــمُ ثــروةُ الأجيـالِ لـولاهمُ انْطَـوتْ
علــى فاقــةٍ مــا تُسـتطاعُ وإعـدامِ
إذا المـرءُ لـم يَعمـلْ لمِا بعد يَومهِ
طَــوَى كــلُّ حــيٍّ ذكــرَهُ بعـد أيّـامِ
ســلامٌ علـى الحـيِّ المقيـمِ وإن طـوى
إلــى المنـزلِ الأقصـى ثلاثـةَ أعـوامِ
علـى الكـوكبِ الطَّافي على لُجَّةِ الرَّدى
إذا مـا طـوى الأقمارَ طُوفانُهُ الطّامي
علــى القَـدَرِ المُـوفي سـلاماً ورحمـةً
علـــى كـــلّ شــعبٍ ذي هُمــومٍ وآلامِ
خليفــةُ أَهْــدَى قــادةِ النّيـلِ خُطَّـةً
وأَبْسـَلهم إن صـيحَ بالـذّائدِ الحـامي
وأثبتِهـم فـي الحـادثِ النُّكـرِ موقفاً
وأَنْفــذِهم سـَهْماً إذا أخطـأ الرامـي
يُجــانبُ ســاري الرُّعـبِ سـاحة قلبـهِ
إذا هَـمَّ يَلْقَى الخطبَ بالمنكبِ السامي
يَـرى شـرَّ مـا تَلْقَـى البلادُ مـن الأذى
وُقــوفَ بنيهــا بيــن يـأسٍ وإحجـامِ
رَســـولُ حيـــاةٍ للشـــُّعوبِ ويقظــةٍ
يُهيــبُ بقــومٍ فــي الكنانـةِ نُـوَّامِ
فمــا زالَ حتَّــى ريـعَ مـن وَثَباتِهـا
على بأسهِ الرِّئبالُ ذو المخلب الدّامي
وحتّـــى تَـــولّتْ دُنشـــوايُ بِنــابِهِ
يُــداسُ ويُــذرى مـن بنيهـا بأقـدامِ
لَنِعــمَ دَوَاءُ الظُّلــمِ يَشــفِي سـحيقُهُ
مجاريــحَ شــتَّى مـن أيـامَى وأيتـامِ
ألا فـاذكروا الأبطالَ وابتدروا الوغى
وكونــوا أولـيِ بـأسٍ شـديدٍ وإقـدامِ
هــي الوثبــة الأولــى وإنَّ وراءَهـا
لَمـا يسـتجيشُ الـوثبَ مـن كـلِّ ضرغامِ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.