هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُنشُروا الآثارَ وَاِستَقصوا السِيَرْ
وَاِبعَثـوا الأَجيـالَ غُرّاً وَالعُصُرْ
إِنَّ لِلآبــــاءِ حَقّـــاً وَلَنـــا
غُــرَرُ الأَبنــاءِ يَقفـونَ الأَثَـرْ
عَلِّمونــا كَيــفَ نُحيـي ذِكرَهُـم
وَنُحَيّــي فيهِــمُ العَهـدَ الأَبَـرّْ
بـورِكَ العَهـدُ وَإِن طـالَ المَدى
وَتَــــوَلَّتهُ خُطــــوبٌ وَغِيَـــرْ
عَهـدُ مِصـرَ الحُـرُّ إِذ هُمُ أَهلُها
وَإِذِ التيجــانُ فيهِـم وَالسـُرُرْ
أَيُّ مُلــكٍ لَــم يُزَلــزِل رُكنَـهُ
مُلــكُ خوفــو وَرَعمسـيسَ الأَغَـرّْ
غَمَـــرَ الأَرضَ بِعِلـــمٍ زاخِـــرٍ
وَرَمــى الـدُنيا بِبِـأسٍ مُسـتَعِرْ
تِلــكَ آثـارُ الفَراعيـنِ الأُلـى
غَلَبـوا الـدَهرَ وَهَمّـوا بِالقَدَرْ
كَرِهــوا مِـن عِـزَّةٍ أَن يُصـبِحوا
كَبَنـي الدُنيا رَماداً في الحُفَرْ
فَهُـــمُ اليَــومَ حَيــاةٌ غَضــَّةٌ
مِــن عِظــاتٍ بالِغــاتٍ وَعِبَــرْ
تَنصــَحُ الــدَهرُ وَتَهـدي أَهلَـهُ
وَتُــري الجِـنَّ أَفاعيـلَ البَشـَرْ
آيَــةُ الأَجيــالِ قـامَت بَعـدَهُم
لِيَراهــا مَــن تَـوَلّى أَو غَبَـرْ
يَقشــَعِرُّ الــدَهرُ مِـن هَيبَتِهـا
وَهــيَ راسٍ عِزُّهــا مـا يَقشـَعِرّْ
إِنَّ فـي النَيـروزِ مِـن أَخبارِها
رَنَّـــةً تَملَأُ نَفـــسَ المُـــدَّكِرْ
جَعَلــوهُ عيــدَهُم فيمــا مَضـى
فَـاِجعَلوهُ عيـدَ مِصـرَ المُنتَظَـرْ
عيــدُها الحُــرُّ يُحَيّــي يَـومَهُ
مِـن بَنيهـا كُلُّ عالي النفسِ حُرّْ
وَليَكُـــن أَوَّلَ يَـــومٍ صـــالِحٍ
مِـن حَيـاةِ المَجدِ فيها وَالخَطَرْ
نَحــنُ فـي مِصـرَ جَميعـاً أُخـوَةٌ
نَتَلَقّـى النَفـعَ فيهـا وَالضـَرَرْ
دينُنـا الحُـبُّ وَمَوفـورُ الرِضـى
لَيـسَ مِنّـا مَـن تَـوَلّى أَو كَفَـرْ
فَاِبتَهِـج يا عيدُ وَاِذكُر ما تَرى
وَاِروِ لِلأَجيــالِ مَـأثورَ الخَبَـرْ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.