هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَكســويني كَتَبـتَ لِلنـاسِ دَرسـاً
عَـدَّهُ الـدَهرُ مِـن كِبـارِ عِظـاتِهْ
فيــهِ ســِرٌّ لِلعــالَمينَ عَجيــبٌ
تَسـتَحي الكيميـاءُ مِـن مُعجِزاتِهْ
يَهَــبُ الــروحَ كُـلَّ شـَعبٍ رَميـمٍ
لَعِــبَ الـدَهرُ وَالبِلـى بِرُفـاتِهْ
فَهــوَ فـي نَضـرَةِ الحَيـاةِ فَتِـيٌّ
يَتَهــادى الشـَبابُ فـي خُطُـواتِهْ
يُمعِــنُ النَهضــَةَ الأَبِيَّـةَ تَشـأى
غايَــةَ المَضــرحِيِّ فـي نَهضـاتِهْ
تَســكُنُ العاصـِفاتُ عَـن جـانِبَيهِ
وَتَطيــرُ الجِبــالُ فـي هَبَـواتِهْ
وَإِذا مــا رَمـى الزَمـانُ بِخَطـبٍ
خَطَبَتــهُ دَمــاً ســِهامُ رُمــاتِهْ
يَطلُــبُ العِــزَّ باذِخـاً تَتَهـاوى
هِمَــمُ الطــالِبينَ عَـن قَـذَفاتِهْ
تِلـــكَ لِلشــَعبِ قُــوَّةٌ وَحَيــاةٌ
تَملَأُ الخــافِقينِ مِــن ســَطَواتِهْ
مـا عَهِـدنا الخُطـوبَ تَرحَمُ شَعباً
يَقَظــاتُ الخُطــوبِ مِــن غَفَلاتِـهْ
يَفتِـكُ الظُلـمُ بِالضـِعافِ وَتَنجـو
مُهَــجُ الأَقوِيــاءِ مِــن فَتَكـاتِهْ
مَنَــعَ اللَيـثَ أَن يُضـامَ وَيُـؤذى
مـا تَخـافُ الـذِئابُ مـن وَثَباتِهْ
يـا شـَهيداً شـَجا المَشـارِقَ طُرّاً
مـا شـَجا الغَربَ من ضَجيجِ نُعاتِهْ
وَسـَجيناً لَـم يطعَـمِ القـوتَ حَتّى
طَعــمَ المَـوتَ مِـن أُكُـفِّ سـُقاتِهْ
يَنصــَبُ النَفـسَ لِلعَـذابِ وَيَلقـى
مـا يُـذيبُ النُفـوسَ مِـن سَكَراتِهْ
إِذ يَــرى قَــومَهُ أَعَــزَّ وَأَعلـى
وَحَيـــاةَ البِلادِ فَــوقَ حَيــاتِهْ
أَنـــتَ لِلحُـــرِّ ســُنَّةٌ وَكِتــابٌ
يَســتَفيدُ المِثـالَ مِـن صـَفَحاتِهْ
صــَفَحاتٍ تُـؤتي النُفـوسَ هُـداها
بِالسـَنا المُسـتَفيضِ مِـن كَلِماتِهْ
فيــهِ روحُ اليَقيـنِ لِاِبـنِ هُمـومٍ
يَســتَزيدُ الزَمـانُ مِـن نَكَبـاتِهْ
صـادِقِ العَـزمِ وَالمُـروءَةِ يَهـوي
كُـلُّ عـالي الـذُرى أَمـامَ ثَباتِهْ
فيـهِ عِـزُّ الـذَليلِ يُلقـي عَلَيـهِ
عِظَــةَ الـدَهرِ مِـن أَجَـلِّ ثِقـاتِهْ
فيـهِ مـا يَنفَـعُ المَمالِكَ مِن مَأ
ثــورِ آيــاتِهِ وَمِــن بَيِّنــاتِهْ
فيـهِ مـا يَـدفَعُ المَهـدِّدَ عَنهـا
وَيَــرُدُّ المُســيءَ عَــن ســَيِّآتِهْ
هِــدَّةُ البَــرِّ كُلُّهـا مِـن قُـواهُ
وَجَحيــمُ البِحــارِ مِـن مُنشـَآتِهْ
قُــل لِأَلــفٍ مِــنَ الأَئِمَّـةِ يَقضـي
أَلــفَ شــَهرٍ فـي صـَومِهِ وَصـَلاتِهْ
أَيُّ ديـــنٍ لِصـــائِمٍ أَو مُصـــَلٍّ
فــي مُروآتِــهِ وَفــي مَكرُمـاتِهْ
ديـنُ حُـرٍّ يَمـوتُ في السِجنِ جوعاً
وَيَـرى العـارَ أَن يَعيـشَ لِـذاتِهْ
نَكبَـةٌ زُلزِلَـت لَهـا دَولَـةُ الحَق
قِ وَلِلحَــقِّ دَولَــةٌ مِــن حُمـاتِهْ
لَو يَرى الناسُ ما أَرى حينَ أَودى
لَشــَرعتُ الصــِيامَ يَـومَ وَفـاتِهْ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.