هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعيـدوا الحَـديثَ وَقولـوا أَجَلْ
أَجــابَ الرَجــاءُ وَلَبّـى الأَمَـلْ
أَجَـل هَكَـذا فَليُنـادي المُلـوكُ
بِحَــقِّ الشــُعوبِ وَأَمـرِ الـدُوَلْ
أَجَــل هَكَــذا فَليَجِـلّ المَقـامُ
وَيَســمُ المَـرامُ وَيَعـلُ المَثَـلْ
أَرى الشــَرقَ يَهتَــزُّ مِمّـا رَأى
كَمـا اِهتَـزَّ ذو النَشواتِ الثَمِلْ
تَخايَــلَ فيــهِ بَريـدُ المُلـوكِ
يُقِــلُّ المَمالِــكَ فيمــا حَمَـلْ
يُقِــلُّ الكِنانَــةَ فــي عِزِّهــا
وَأُبَّهَــــةِ الفــــاتِحينَ الأُوَلْ
تَســــيرُ مَواكِبُهـــا فَخمَـــةً
تَهِــلُّ البِقــاعُ لَهـا وَالسـُبُلْ
مَــــواكِبُ مُطلَقَــــةٌ حُــــرَّةٌ
تَعـافُ الحِجـالَ وَتَـأبى الكَلَـلْ
مُلــوكَ الكِنانَـةِ سـيروا بِهـا
فَقَـد نَشـَطَت بَعـدَ طـولِ المَلَـلْ
وَمـا نَكَبَـت عَـن مَعـالي الأُمورِ
عَلـى الرَيـثِ مِن أَمرِها وَالعَجَلْ
أَضيئوا الشِعابَ وَروضوا الرِكابَ
إِذا نَـــدَّ جامِحُهــا أَو جَفَــلْ
فَنِعـمَ السـَبيلُ السـَوِيُّ الأَميـنُ
وَنِعـمَ المَطِـيُّ السـِماحُ الـذُلُلْ
وَخَيــرُ العَتــادِ لَهــا هِمَّــةٌ
يَـذوبُ لَهـا الخَطـبُ أَو يَضـمَحِلْ
وَرَأيٌ يُســـَدِّدُ مِنهــا الخُطــى
وَيُمســـِكُ أَقــدامَها أَن تَــزَلْ
ســَكَتُّم وَضـَجَّت تُنـادي الشـُعوبُ
فَكــانَ الســُكوتُ لِأَمــرٍ جَلَــلْ
فَمَـن يُنكِـرُ اليَومَ أَو مَن يَقولُ
بِلادٌ هَــــواءٌ وَشـــَعبٌ هَمَـــلْ
نُعيـدُ الحَـديثَ إِذا مـا اِمتَرى
وَنُســهِبُ فيــهِ إِذا مــا جَهِـلْ
جَعَلنــاهُ دَعوَتَنـا فـي الصـَلاةِ
إِذا خَـــرَّ ســـاجِدُنا يَبتَهِــلْ
أَقــولُ لِمِصــرَ وَمِصـرُ الحَيـاةُ
حَيـاةُ الغَـدِ الـدائِمِ المُتَّصـِلْ
لَقَــد جَــدَّ شــَعبُكِ فـي شـَأنِهِ
فَمــا يَتَــوانى وَمــا يَتَّكِــلْ
قَضــى اللَــهُ رَبُّـكِ أَن تَخلَعـي
قُيــودَ الهَــوانِ وَأَن يَســتَقِلْ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.