هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنّــــي لَأَدري أَنَّ لِلأَمـــرِ مُـــدَّةً
وَأَنَّ قَضــاءَ اللَــهِ لا بُــدَّ واقِــعُ
وَلَكِنَّنــي حينــاً أَضــيقُ بِحَملِهــا
هُمومـاً تُرينـي اللَيلَ وَالصُبحُ ساطِعُ
وَإِنّــا لَتَخشـى الحادِثـاتِ نُفوسـُنا
وَإِن صـــَدَقَت آمالُنــا وَالمَطــالِعُ
بِنا مِن هُمومِ العَيشِ ما المَوتُ دونَهُ
وَلا عَيــشَ حَتّـى يَصـدَعَ الهَـمَّ صـادِعُ
نُراقِـبُ عَهـدَ الشـَرِّ أَن يَبلُغَ المَدى
وَنَرجـو مِـنَ الخَيراتِ ما اللَهُ صانِعُ
تَمـادى بِنـا عَهـدٌ مِـنَ السوءِ هائِلٌ
وَطـاحَ بِنـا خَطـبٌ مِـنَ القَـومِ رائِعُ
أَمـا وَالسـِهامِ المُصـمِياتِ قُلوبَنـا
لَقَــد فَزِعَــت لِلهـالِكينَ المَصـارِعُ
عَيينـا فَمـا يَـدري الفَتى أَيَّ نَكبَةٍ
يَقــي نَفســَهُ أَو أَيَّ خَطــبٍ يُقـارِعُ
غِياثَـكَ يـاذا الطَـولِ وَالحَـولِ كُلِّهِ
فَمــا لِلَّــذي نَشـكوهُ غَيـرُكَ دافِـعُ
غِياثَـكَ إِنَّ القَـومَ قَـد دَبَّـروا لَنا
مِـنَ الأَمرِ ما تَخشى النُفوسُ الجَوازِعُ
نَظَــلُّ حَيـارى نَرقُـبُ الشـَرَّ يَومَنـا
وَنُحيـي الـدُجى مِمّـا تَهولُ المَضاجِعُ
رُوَيـدَ العِـدى إِنَّ الحَيـاةَ إِلى مَدىً
وَإِنَّ الفَـتى يَومـاً إِلـى اللَهِ راجِعُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.