هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَلَّــت بِأَفهــامِ الثِقـاتِ قَضـِيَّةٌ
الحُكــمُ فيهــا حــائِرٌ مَـذعورُ
آنـاً يَميـلُ إِلـى اليَمينِ وَتارَةً
يَلـوي العِنانَ إِلى الشَمالِ يَسيرُ
تِلكَ الحَياةُ إِذا المَمالِكُ أَفلَحَت
وَإِذا أَصــابَ كِيانَهـا المَقـدورُ
فَفَـتىً يَقولُ عَلى الشُعوبِ مَدارُها
وَفَـتىً يَقـولُ عَلـى المُلوكِ تَدورُ
هُـم يَشرَعونَ لَها المَذاهِبَ تَهتَدي
لِلصـالِحاتِ إِذا اِهتَـدوا وَتَجـورُ
هُـم كَـالكَواكِبِ في سَماءِ حَياتِها
مِنهـا الظَلامُ لَهـا وَمِنها النورُ
وَلَرُبَّمــا أَحيــا أَميــرٌ أُمَّــةً
وَرَمـى بِـأُخرى فـي اللُحودِ أَميرُ
عَـدلُ المُلـوكِ إِذا اِستَعانَ بِهِمَّةٍ
مُلـكٌ تَصـولُ بِـهِ الشـُعوبُ كَـبيرُ
وَإِذا أَقـاموا لِلمَعـارِفِ رُكنَهـا
تَـمَّ البِنـاءُ بِهـا وَقـامَ السورُ
تِلـكَ القَضـِيَّةُ هَـل تَبَيَّـنَ حُكمُها
وَبَــدا لِعَينِـكَ سـِرُّها المَسـتورُ
حَجَبَـت غَواشي الجَهلِ بَعضَ قُضاتِها
وَالنــاسُ مِنهُــم جاهِـلٌ وَخَـبيرُ
انظُـر إِلـى أُمَمِ الدُنى وَمُلوكِها
وَاِحكُــم فَإِنَّــكَ بِـالأُمورِ بَصـيرُ
مَعنـى الحَيـاةِ لِكُـلِّ شـَعبٍ ناهِضٍ
تــاجٌ يُضــيءُ ســَبيلَهُ وَســَريرُ
الأَرضُ فَوضــى وَالمَمالِـكُ فَوقَهـا
شـــَتّى فَمِنهــا جَنَّــةٌ وَســَعيرُ
وَالأَمــرُ مُختَلِــفٌ فَشــَعبٌ مُطلَـقٌ
فيهـا وَشـَعبٌ فـي القُيـودِ أَسيرُ
وَإِذا الشُعوبُ عَلى الجَهالَةِ قُيِّدَت
فَمَــدى الأَرائِكِ وَالعُـروشِ قَصـيرُ
العِلـمُ إِن خَـذَلَ الجُنـودَ سِلاحُها
فَتَـحَ المَمالِـكَ جُنـدُهُ المَنصـورُ
لا يُفلِـحُ الأَقـوامُ ما جَهِلوا وَلا
يُرجـى لَهُـم فـي الهالِكينَ نُشورُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.