هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـرشَ القَياصـِرِ وَالقَضاءُ إِذا جَرى
هَــوَتِ العُـروشُ وَطـارَتِ التيجـانُ
أَخَــذَتكَ فــي عـالي جَلالِـكَ هِـزَّةٌ
صــَعِقَت حِيــالَ جَلالِهــا الأَزمـانُ
خَفَقَـت حَوالَيـكَ الشـُموسُ وَأَيقَنَـت
أَنَّ البُــروجَ تَخونُهــا الأَركــانُ
صــَدَعَ القَياصـِرَ أَجمَعيـنَ وَهَـدَّهُم
مـا هَـدَّ مِنـكَ الـدَهرُ وَالحِـدثانُ
أَلــوى بِميخائيــلَ فيـكَ وَبِطـرُسٍ
مــا ذاقَ بـولُسُ وَاِشـتَكى إيفـانُ
رَفَعوا بِناءَكَ صاعِدينَ فَما اِنتَهوا
حَتّــى تَصــَدَّعَ وَاِنتَهـى البُنيـانُ
مـا زِلـتَ تَقتَنِـصُ المَمالِكَ رامِياً
حَتّــى رَمــاكَ الواحِــدُ الـدَيّانُ
عَــرشٌ تَــأَلَّبَتِ الرَواجِــفُ حَـولَهُ
فَهَــوى بِشــامِخِ عِــزِّهِ الرَجفـانُ
رامَتـهُ فَاِسـتَعلى فَجـاشَ مَغيظُهـا
فــدنا وَغــالَ إِبــاءَهُ الإِذعـانُ
ضــَجَّت شــُعوبُ الأَرضِ عِنــدَ هُـوِيِّهِ
وَاِرتَجَّـــتِ الأَقــدارُ وَالبُلــدانُ
انظُـر إِلـى مَجـدِ العُـروشِ وَعِزِّها
فــي آلِ رومــانوفَ كَيــفَ يُهـانُ
وَإِلـى القَياصـِرِ كَيفَ يَسلُبُ مُلكَهُم
رَيــبُ الزَمــانِ وَصـِرفُهُ الخَـوّانُ
إِنَّ الَّــذي هَــزَّ المَمالِـكَ بَأسـُهُ
أَمســَت تَهُــزُّ فُــؤادَهُ الأَشــجانُ
ثــارَت عَلَيــهِ شــُعوبُهُ وَهُمـومُهُ
فَتَـــأَلَّبَ الطوفــانُ وَالبُركــانُ
عَبَــدوهُ فَـوقَ سـَريرِهِ مِـن هَيبَـةٍ
حَتّــى هَــوى فَــإِذا بِـهِ إِنسـانُ
تَرضـى الشُعوبُ إِلى مَدىً فَإِذا أَبَت
رِضــِيَ الأَبِــيُّ وَطــاوَعَ الغَضـبانُ
وَالحُكــمُ إِن وَزنَ الأُمـورَ بِواحِـدٍ
غَبَــنَ الشـُعوبَ وَخـانَهُ الميـزانُ
فـي عِصـمَةِ الشـورى وَتَحـتَ ظِلالِها
تُحمــى المَمالِــكُ كُلُّهـا وَتُصـانُ
تُـدني الشـُعوبَ إِذا تَباعَدَ أَمرُها
فَالكُــلُّ تَحــتَ لِوائِهــا إِخـوانُ
وَالرَأيُ أَسطَعُ ما يَكونُ إِذا اِنجَلَت
شـــُبُهاتُهُ وَأَضـــاءَهُ البُرهــانُ
المَجـــدُ أَجمَـــعُ وَالجَلالُ لِأُمَّــةٍ
صــَدَقَت عَزيمَتُهــا وَعَــزَّ الشـانُ
جَمَـحَ الإِبـاءُ بِهـا وَأَذعَـنَ غَيرُها
فَـــالعَيشُ ذُلٌّ وَالحَيــاةُ هَــوانُ
اللَـهُ يَحكُـمُ فـي المَمالِـكِ وَحدَهُ
وَلِكُــــلِّ شــــَيءٍ مُـــدَّةٌ وَأَوانُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.