هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رَبِّ أَصـبَحنا نَخافُ العادِيا
يـا رَبِّ لا نَبغـي سـِواكَ واقِيـا
هَيِّـئ لَنـا أَمنـاً وَعَيشاً راضِيا
وَلا تَــرُدَّ اليَـومَ مِنّـا داعِيـا
إِنَّ العِدى قَد أَحدَثوا الدَواهِيا
وَرَوَّعــوا الآبــاءَ وَالـذَرارِيا
وَغـادَروا دينَـكَ رَسـماً عافِيـا
وَزَلزَلــوا أَعلامَــهُ الرَواسـِيا
يـا رَبِّ زَلـزِل خَصـمَكَ المُناوِيا
وَلَقِّـهِ مِنـكَ الجَـزاءَ الوافِيـا
وَكُـن لِمـا تَخشى النُفوسُ كافِيا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.