هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَريعُ هَـوىً أَفَقـتَ وَما أَفاقا
وَنِمـتَ وَبـاتَ يَستَبكي الرِفاقا
أَعَـن أَمـرِ الوُشاةِ قَتَلتَ نَفساً
تَســاقَطُ حَسـرَةً وَدَمـاً مُراقـا
أَدِر رَأيَيــكَ فـي نَشـَواتِ حُـبٍّ
أَدَرتَ بِـهِ الأَسـى كَأسـاً دِهاقا
أَتَصـحو مِـن خُمـارِ الحُبِّ دوني
وَأَهـذي فيـكِ وَجـداً وَاِشتِياقا
وَضـَعتَ الكَـأسَ حينَ رَفَعتُ كَأسي
أَعُـبُّ هَـوىً كَرِهـتُ لَـهُ مَـذاقا
تَكَلَّفــتُ المُحـالَ لَعَـلَّ قَلـبي
يُجاذِبُـكَ السـُلُوَّ فَمـا أَطاقـا
وَدَعـوى الحُـبِّ في الأَقوامِ زورٌ
إِذا لَم يَشرَبوا السُمَّ الذُّعاقا
فَلا تَــرضَ المَـوَدَّةَ مِـن أُنـاسٍ
إِذا كــانَت مَــوَدَّتُهُم نِفاقـا
بَلَــوتُ المُــدَّعينَ بَلاءَ صــِدقٍ
فَلا أَدَبــاً وَجَــدتُ وَلا خَلاقــا
دُعــاةُ الشــَرِّ يَتَّفقـونَ فيـهِ
وَلا يَرجـونَ فـي الخَيرِ اِتِّفاقا
إِذا كـانَ الهَوى دَلَفوا سِراعاً
وَإِن كانَ الهُدى رَكِبوا الإِباقا
كَـأَنَّ بهِـم غَـداةَ يُقالُ سيروا
إِلـى العَلياءِ قَيداً أَو وِثاقا
أَسـارى فـي قُيودِ الجَهلِ تَأبى
لَهُـم أَخلاقُهُـم مِنهـا اِنطِلاقـا
لَـبئِسَ القَومُ ما مَنَعوا ذِماراً
وَلا رَفَعــوا لِصــالِحَةٍ رُواقـا
أَلَسـتَ تَـرى مَجـالَ الجِدِّ فيهِم
عَلـى سـَعَةِ الجَوانِبِ كَيفَ ضاقا
أَضـاعوا الشـَعبَ حينَ تَواكَلوهُ
وَســاموهُ التَفَـرُّقَ وَالشـِقاقا
وَلَـو أَنّـي وَلَيـتُ الأَمـرَ فيـهِ
جَعَلـتُ مَكـانَهُ السَبعَ الطِباقا
وَلَكِنّــي اِمـرُؤٌ لا شـَيءَ عِنـدي
سـِوى قَلَـمٍ يَـذوبُ لَهُ اِحتِراقا
وَمـا تُغنـي بَناتُ الشِعرِ شَيئاً
إِذا مـا الشـَرُّ بِالأَقوامِ حاقا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.