هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـم دونَ مَيَّـةَ مِـن عَيـنٍ أُحاذِرُهـا
مَخوفَـــــةٍ وَلِســـــانٍ رائِعٍ ذَرِبِ
أَمّـا الخَيـالُ فَمـا يَنفَـكُّ يَطرُقُني
بَعـدَ الهُجـوعِ وَمـا يَنفَكُّ في طَلَبي
قُـل لِلعَـواذِلِ فـي ماوِيَـةَ اِتَّئِبوا
فَلَســتُ فــي حُبِّهــا يَومـاً بِمُتَّئِبِ
أَمسـى الوَفاءُ لَها في قَومِها خُلُقاً
يَنـأى بِها عَن مَقالِ الزورِ وَالكَذِبِ
فَمــا تَغُــرُّ أَخاهــا إِذ تُحَــدِّثُهُ
وَلا تُقــارِفُ يَومــاً مَـوطِنَ الرِيَـبِ
خـالَفتُ فـي حُبِّها قَومي الأُلى عَلِمَت
واحَيرَتي اليَومَ بَينَ التُركِ وَالعَرَبِ
قـالوا هُبِلـتَ أَتَبغـي بَينَهُم نَسَباً
هَيهـاتَ مـا لَكَ في الأَعرابِ مِن نَسَبِ
فَقُلــتُ وَالشـِعرُ تُنمينـي رَوائِعُـهُ
لَـولا الأَعـاريبُ قَـد عُرّيتُ مِن أَدَبي
إِذَن لَمــا اِنبَعَثَـت عَنّـي مُغَلغَلَـةٌ
مِـنَ القَـوافي تَهُـزُّ الأَرضَ بِـاللَجَبِ
مِـنَ المُسـَوَّمَةِ اللاتـي رَمَيـتُ بِهـا
صـَيدَ المُلـوكِ فَلَـم تُخطِئ وَلَم تَخِبِ
يـا اِبـنَ الخَلائِفِ أَبقوا كُلَّ مَنقَبَةٍ
شــَمّاءَ باذِخَـةً غـابوا وَلَـم تَغِـبِ
لَقُمـتَ فينـا بِـأَمرِ اللَـهِ مُرتَقِباً
تَـرُدُّ عَنّـا العِـدى مِـن كُـلِّ مُرتَقِبِ
وَرُبَّ ذي عِلَّـــةٍ داوَيـــتَ عِلَّتَـــهُ
بِالمَشـرَفِيِّ فَلَـم تَظلِـم وَلَـم تَحُـبِ
إِنَّ الخَليفَــةَ لَــو صـَكَّت عَزائِمُـهُ
نَـوائِبَ الدَهرِ ذي الحِدثانِ لَم تَنُبِ
بُشـرى الحَجيجِ إِذا سارَ البُخارُ بِهِ
غَـداً فَأَنسـاهُ سـَيرَ الأَينُـقِ النُجُبِ
تَشكو الوَنى وَالوَجى إِن كُلِّفَت خَبَباً
وَمَــن لِواهِنَــةِ الأَعضـادِ بِـالخَبَبِ
هَـذي الخِلافَـةُ طـابَت نَفسـُها وَغَدَت
فَرحـى وَلَـولاكَ لَـم تَفـرَح وَلَم تَطِبِ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.