هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِفــوا سـاعَةً إِنَّ المُحِـبَّ لَـهُ عَهـدُ
وَلا تَعجَلـوا بِـالبَينِ إِن لَم يَكُن بُدُّ
أَفــي كُـلِّ يَـومٍ نَحـنُ لِلبَيـنِ وُقَّـفٌ
أَمــا لِلهَــوى حَـقٌّ وَلا لِلنَـوى حَـدُّ
تَرامَـت بِنـا أَحـداثُ دَهـرٍ نَروضـُها
فَتَطغــى وَنَرجــو أَن تَليـنَ فَتَشـتَدُّ
صـَبَرنا لَهـا حَتّـى إِذا مـا تَـذَأَّبَت
عَبَأنـا لَهـا بَأسـاً تُـراعُ لَهُ الأُسدُ
رَضـينا بِبَعـضِ الأَمـرِ حَتّـى إِذا أَبى
غَضــِبنا وَبَعـضُ الأَمـرِ لَيـسَ لَـهُ رَدُّ
غَضـِبنا فَبـاتَ الجَيـشُ يَرميـهِ بأسُهُ
وَبـاتَ الحُسـامُ العَضبُ يَلفِظُهُ الغِمدُ
قِفــوا ســاعَةً إِنَّ القُلـوبَ بِحاجَـةٍ
إِلى وَقفَةٍ يَخفى بِها الوَجدُ أَو يَبدو
وَمـا وَقفَـةٌ مِنكُـم وَإِن طـالَ حينُها
بِشـافِيَةٍ مـا يُعقِـبُ النَـأيُ وَالبُعدُ
لَنــا ذِمَّــةٌ فيكُــم وَلِلَــهِ ذِمَّــةٌ
فَسـيروا وَإِن أَدمـى جَوانِحَنا الوَجدُ
أَخَــذتُم ســَبيلَ اللَــهِ تَسـتَبِقونَهُ
إِلـى غايَـةٍ فيهـا المَثوبَةُ وَالحَمدُ
هُـوَ البَـرُّ حَتّـى يَفتَدي المَرءُ قَومَهُ
وَحَتّــى يُـداوي جُـرحَ أُمَّتِـهِ الفَـردُ
وَمــا العِقــدُ إِلّا حَبَّـةٌ عِنـدَ حَبَّـةٍ
فَـإِن لَـم يَكُـن سـلكٌ يَضـُمُّ فَلا عِقـدُ
وَأَضــيَعُ مــا فَـوقَ البَسـيطَةِ أُمَّـةٌ
يُمَزِّقُهـــا جَهــلٌ وَيَأكُلُهــا حِقــدُ
إِذا أُمَّــةٌ كــانَت فِضاضـاً قُلوبُهـا
تَهَــدَّمَ عـالِي مَجـدِها وَكَبـا الجَـدُّ
سـَمِعتُم أَنيـنَ الآخِـذينَ عَلـى الثَرى
مَضـاجِعَهُم وَالـذئبُ مِـن حَولِهِم يَعدو
فَمـا مَلَـكَ الفَـرشُ الـوَثيرُ جُنوبَكُم
وَلا راعَكُـم عَيـشٌ لَذيـذُ الجَنـى رَغدُ
حَــرامٌ عَلَينــا أَن تَنـامَ عُيونُنـا
وَثَــمَّ عُيـونٌ مـا يُفارِقُهـا السـُهدُ
فَسـيروا عَلـى نـورِ الهِلالِ يَحـوطُكُم
مِـنَ اللَـهِ جُنـدٌ مـا يُغـالِبُهُ جُنـدُ
وَعـودوا إِلـى أَوطـانِكُم فـي غَضارَةٍ
مِـنَ العَيشِ مَقرونٌ بِها العِزُّ وَالمَجدُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.