هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَــذَبَ الوُشـاةُ وَأَخطَـأَ اللُـوّامُ
أَنتُـم أولـو عَهـدٍ وَنَحـنُ كِـرامُ
حُــبٌّ تُجِــدُّ الحادِثــاتُ عُهـودَهُ
وَتزيــدُ فــي حُرُمــاتِهِ الأَيّـامُ
وَصـَلَ المُقَـوقَسُ بِـالنَبِيِّ حِبـالَهُ
فَــإِذا الحِبـالُ كَأَنَّهـا أَرحـامُ
وَجَــرى عَلَيــهِ خَليفَـةٌ فَخَليفَـةٌ
وَإِمــامُ عَــدلٍ بَعــدَهُ فَإِمــامُ
لا نَنشـُدُ العَهـدَ المُؤَكَّـدَ بَينَنا
النيـــلُ عَهـــدٌ دائِمٌ وَذِمــامُ
مُـدّوا القُلـوبَ مُصـافِحينَ بِمَوقِفٍ
عَكَــفَ الصــَليبُ عَلَيـهِ وَالإِسـلامُ
عيســى وَأَحمَــدُ وَالأَئِمَّـةُ كُلُّهُـم
بَيــنَ الحَــوارِيّينَ فيـهِ قِيـامُ
أَعلـى البِنـاءِ لَكُـلِّ شـَعبٍ ناهِضٍ
مـا كـانَ مِنـهُ عَلى الإِخاءِ يُقامُ
الــدينُ لِلَــهِ العَلِــيِّ وَإِنَّمـا
ديـــنُ الحَيــاةِ تَــوَدُّدٌ وَوِئامُ
إِن كـانَ لِلواشـي المُفَـرِّقِ مَأرِبٌ
فَلَنــا كَــذَلِكَ مَــأرِبٌ وَمَــرامُ
أَنَظَــلُّ صـَرعى وَالشـُعوبُ حَثيثَـةٌ
وَنَعيــشُ فَوضـى وَالحَيـاةُ نِظـامُ
إِنّـا لِمِصـرَ عَلـى تَقَلُّـبِ أَمرِهـا
أَبناؤُهــا الموفــونَ وَالخُـدّامُ
نَرعـى حِماهـا وَالخُطـوبُ مُغيـرَةٌ
وَنَصــونُها وَالحادِثــاتُ جِســامُ
وَنَقُـدُّ مِـن مُهجاتِنـا عَلَمـاً لَها
تُطـــوى وَتُنشــَرُ تَحتَــهُ الأَعلامُ
إِن تَرفَـعِ الهِمَـمُ الشُعوبَ فَإِنَّنا
شـَعبٌ تـدينُ لَـهُ الصـِعابُ هُمـامُ
يا مِصرُ هُبّي في المَمالِكِ وَاِعمَلي
ذَهَـــبُ الكَــرى وَتَــوَلَّتِ الأَحلامُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.