هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَبِّ أَحبِبنــي وَأَحبِـب أُسـرَتي
وَاِعـفُ عَـن قَومي وَبارِك وَطَني
رَبِّ هَــذِّبني وَطَهِّــر ســائِري
مِـن قَـذىً يَعلَـقُ بـي أَو دَرَنِ
وَاِصـرِفِ المَكـروهَ عَنّي وَالأَذى
وَاِكفِنـي اللَّهُـمَّ شـَرَّ الفِتَـنِ
رَبِّ داوِ النَفـسَ مِـن أَدوائِها
قَبـلَ أَن تُـودي وَيُـودي بَدَني
كـانَ مـا كـانَ وَلَولا ما مَضى
مِنـكَ فـي تَكـوينِهِ لَـم يَكُـنِ
بِــكَ أَسـتَهدي فَسـَدِّدني إِلـى
أَرشـَدِ السـُبلِ وَأَهـدى السَنَنِ
رَبِّ وَفِّقنـي وَكُـن عَـوني عَلـى
شـُكرِ مـا أَولَيتَنـي مِـن مِنَنِ
أَطهَــرُ الأَقلامِ مِــن آثارِهـا
حيـنَ أُحصـيها وَأَزكـى الأَلسُنِ
رَبِّ أَمِّنـــي فَـــإِنّي عــائِذٌ
بِرَجــاءِ الخـائِفِ المُسـتَأمِنِ
مـا لِنَفسـي فيـكَ مـا تَملِكُهُ
غَيـرَ مـا تَملِـكُ نَفسُ المُؤمِنِ
ثِقَــةٌ مــا خالَطَتهـا ريبَـةٌ
وَيَقيــنٌ مــا بِـهِ مِـن وَهَـنِ
رَبِّ هَــذا ســَبَبي أُدلـي بِـهِ
رَبِّ فَاِمــدُد سـَبَبي لا تُخزِنـي
هَـب لِقَـومي مِنـكَ جَدّاً عالِياً
يَتَـــذَرّى عالِيــاتِ القُنَــنِ
جَثَـمَ الضـَيمُ بِهِـم فـي حُفرَةٍ
جَثَمَـت فيهـا عَـوادي الزَمَـنِ
كُلَّمـا قُلـتُ أَمـا مِـن نَهضـَةٍ
نَهَضــَت فيهِـم فَهـاجَت حَزَنـي
رُبَّ لَيــلٍ بِتُّــهُ مـن أَجلِهِـم
يَتَحامــاني مَطيــفُ الوَســَنِ
ضـارِباً فـي غَمـرَةٍ ما تَنجَلي
مِــن هُمـومٍ كَالخِضـَمِّ الأَرعَـنِ
طامِيــاتٍ يَتَرامــى مَوجُهــا
بِالأَمــاني حــائِراتِ السـُفُنِ
لَسـتُ أَدري أَهمـو فـي مَـوطِنٍ
يَجمَـعُ الأَحيـاءَ أَم فـي مَدفَنِ
وَيـحَ قَـومي غَرَّهُـم إِذ هَلَكوا
رَونَـقُ القَـبرِ وَحُسـنُ الكَفَـنِ
سـَكَنَت نَفسـي إِلى اليَأسِ وَبي
مِـن هُمـومي عاصـِفٌ لَـم يَسكُنِ
عَـزَّتِ الشورى عَلَيهِم فَاِشتَروا
مـا اِشتَروا مِنها بِأَغلى ثَمَنِ
ثُـمَّ نـاموا نَومَةَ الدَهرِ وَما
غَفَلَــت عَنهُـم عُيـونُ المِحَـنِ
يا أُساةَ الشَعبِ إِن أَعتِب فَقَد
شـَفَّني مـن دائكـم مـا شفَّني
عـالَجوا مَرضـى قُلـوبٍ عَمِيَـت
وَتَمَشــّى داؤُهـا فـي الأَعيُـنِ
عـالَجوا الـداءَ وَلَمّا يُعيكُم
وَاِكشـِفوا الكَربَ وَلَمّا يُردِني
هُـم أَضاعوا حَوزَةَ المُلكِ وَهُم
أَوطَــأوهُ أَخمَــصَ المُمتَهِــنِ
خَـــذَلوهُ رَوَّعـــوهُ هَــدَموا
مِنهُ ما اِستَنفَدَ جُهدَ المُبتَني
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.