هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرانـي مَـتى أَبـغِ الصـَبابَةَ أَقـدِرُ
وَإِن أَطلُـــبِ الأَشـــجانَ لا تَتَعَــذَّرِ
أَعُـــدُّ ســـِنِيَّ فارِحــاً بِمُرورِهــا
وَمَـأتى المَنايـا مِـن سـِنِيَّ وَأَشهُري
وَأَهوى اِمتِدادَ العُمرِ ما اِمتَدَّ حَبلُهُ
وَمــا قيـضَ لِلأَحـزانِ قَيـضَ المُعَمَّـرِ
وَمـا خِلـتُ تُبكـى بَعـدَ قَيصـَرَ خُلَّـةٌ
لِكُــلِّ مُحِــبٍّ قَيصــَرٌ مِثــلَ قَيصـَري
نَعَـم فـي اِبـنِ بُسـطامَ وَزِبرِجَ أُسوَةٌ
وَوَفـرٍ عَلـى الأَيّـامِ وَاِبـنِ المُـدَبِّرِ
وَبَــرَّحَ بــي فــي زِبـرِجٍ أَنَّ يَـومَهُ
تَعَجَّــلَ لَــم يُمهِــل وَلَــم يَتَنَظَّـرِ
مَتـاعٌ مِـنَ الـدُنيا حَظِـيٌّ وَمَـن يَفُت
حَظِيّـاً مِـنَ الـدُنيا فَيَحزُنـهُ يُعـذَرِ
أَصــيتُ لِمَــولاهُ عَلــى حُسـنِ مَسـمَعٍ
خَليــقٍ بِشــَغلِ الســامِعِنَ وَمَنظَــرِ
مُضــيءٌ تَظَــلُّ العَيــنُ تَصـبُغُ خَـدَّهُ
مَــتى تُثــنَ فيــهِ لَحظَـةً تَتَعَصـفَرِ
كَـأَنَّ النُجـومَ الزُهـرَ أَدَّتـهُ خالِصاً
لِزُهــرَةِ صــُبحٍ قَـد تَعَلَّـت وَمُشـتَري
يُشـيدُ بِحاجـاتِ النُفـوسِ إِذا اِعتَزى
إِلـى اِبـنِ سـُرَيجٍ أَو حَكى اِبنَ مُحَزَّرِ
لَنِعـمَ شَريكُ الراحِ في لُبِّ ذي الحِجى
إِذا اِســتَهلَكَتهُ بَيـنَ نـايٍ وَمِزهَـرِ
وَمُغتـالُ طـولِ اللَيـلِ حَتّـى يُقيمُنا
عَلـى سـاطِعٍ مِـن طُـرَّةِ الفَجـرِ أَحمَرِ
غَريـرٌ مَـتى تُخلَـط بِـهِ النَفسُ تَبَهِج
لَـهُ وَمَـتى يُقـرَن بِـهِ العَيـشُ يَقصُرِ
إِذا مــا تَراءَتـهُ العُيـونُ تَحَـدَّثَت
بِكُــلِّ مُســَرٍّ مِــن حَواهــا وَمُضـمَرِ
يَقولــونَ لَــم يَكبُـر فَيَشـتَدَّ رُزؤُهُ
وَكــانَ الهَــوى نُحلاً لِأَصــغَرَ أَصـغَرِ
وَأَعتَــدَ إِبهــامي أَشــَدَّ أَصــابِعي
وَلَــم يَتَحَمَّـل خـاتِمي حِمـلَ خِنصـَري
أَوَعـكُ مَنونـا صـارَ لِلمَـوتِ مَـورِداً
وَكـانَ اِرتِقـابُ المَوتِ مِن وَعكِ خَيبَرِ
وَمِــن نَكَــدِ الأَيّــامِ إيبـاءُ حِلَّـةٍ
عَـذاةِ النَـواحي بَيـنَ كـوثى وَصَرصَرِ
فَلَـو كـانَ مـاتَ اللَـوغَبَردِيُّ قَبلَـهُ
وَأُخِّـرَ فـي البـاقينَ مَـن لَـم يُؤَخَّرِ
إِذاً لَأَسـَغنا الحادِثـاتِ الَّـذي جَنَـت
وَلَــم نَتَّبِعهــا بِــالمَلامِ فَنُكثِــرِ
يُطَيَّــبُ بِالكـافورِ مَـن كـانَ نَشـرُهُ
أَطَــلَّ مِـنَ الكـافورِ إِذ لَـم يُكَفَّـرِ
وَتُـدرَجُ فـي البُـردِ المُحَبَّـرِ صـورَةٌ
كَتَوشــِيَةِ البُـردِ الصـَنيعِ المُحَبَّـرِ
قَســَت كَبِــدٌ لَــم تَعتَلِـل لِفِراقِـهِ
وَقَلــبٌ إِلــى ذِكــراهُ لَـم يَتَفَطَّـرِ
عَلَيـكَ أَبـا العَبّـاسِ بِالصـَبرِ طَيِّعاً
فَــإِن لَــم تَجِــدهُ طَيِّعــاً فَتَصـَبَّرِ
وَلا بُــدَّ أَن يُهــراقَ دَمــعٌ فَإِنَّمـا
يُرَجّـى اِرتِقـاءُ الـدَمعِ بَعدَ التَحَدُّرِ
إِذا أَنـتَ لَـم تَنضـَح جَـواكَ بِعِـبرَةٍ
غَلا فـي التَمادي أَو قَضى في التَسَعُّرِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.