هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَدنـو وَيَجمَـحُ بِـيَ الإِباءُ فَأَعزُبُ
وَأَرى الرضـى آنـاً وَآنـاً أَغضـَبُ
أَتَظُـنُّ لـي فـي وُدِّ مِثلِـكَ مَطلَباً
نَفسـي أُريـدُ وَمَجـدَ قَـومي أَطلُبُ
لَـو كـانَ هَمّـي أَن أُصـيبَ مَعيشَةً
أُلفيـتُ فـي سـَعَةٍ الغِنـى أَتَقَلَّبُ
لا تَخــدَعَنَّكَ فِــيَّ نَظــرَةُ كـاذِبٍ
وانظُـر إِلَـيَّ بِعَيـنِ مَـن لا يَكذِبُ
إِنّـي اِمرُءٌ جَمُّ الطِماحِ إِلى الَّتي
تَـرِثُ الفَـتى شَرَفَ الحَياةِ وَتُعقِبُ
غَيـري يُخـادِعُهُ الرَجـاءُ فَيَشتَهي
وَتَغُــرُّهُ دُنيــا اللِئامِ فَيَرغَـبُ
لَـم تَرضَ لي غَيرَ المَحامِدِ مَذهَباً
نَفـسٌ يَجيـءُ بِهـا العَفافُ وَيَذهَبُ
وَالمَـرءُ يَنهَـضُ في الفَضائِلِ جَدُّهُ
مــا خَـفَّ مَحمَلُـهُ وَعَـفَّ المَكسـَبُ
أَتُعيبُنـي أَن كُنـتُ تِـربَ خَصاصـَةٍ
تِـربُ الغِنـى في مِثلِ شَأنِكَ أَعيَبُ
صـَفُرَت يَـدي مِمّـا مَلَكـتَ وَمِلؤُها
مَجـدٌ تُصـابُ بِـهِ المُلـوكُ وَتُنكَبُ
أَتُـدِلُّ بِالتـاجِ الرَفيـعِ فَـإِنَّني
بِالمَكرُمـــاتِ مُتَـــوَّجٌ وَمُعَصــَّبُ
ســَتُريكَ عَينُـكَ أَيَّ تـاجٍ يَنطَـوي
وَأَريكَــةٍ تَهــوي وَمُلــكٍ يُسـلَبُ
غـالِب بِبَأسـِكَ مَـن تُطيـقُ فَإِنَّني
أَرمـي العُـروشَ بِقُـوَّةٍ مـا تُغلَبُ
وَاِذهَب بِجُندِكَ في المَمالِكِ غازِياً
مُلكـي أَعَـزُّ حِمـىً وَجُنـدي أَغلَـبُ
إِنّـي عَفَفـتُ عَنِ المُلوكِ فَلَن أَرى
مُتَمَســـِّحاً بِســـُتورِهِم أَتَقَــرَّبُ
كَـذَبَ المُلـوكُ فَلَستُ أَعلَمُ عِندَهُم
مِــن نِعمَـةٍ تُسـدى وَمَجـدٍ يـوهَبُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.