هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـِر فَالسـَعادَةُ حَيـثُ كُنـتَ تَكونُ
وَمِـنَ السـَعادَةِ سـَيرُكَ المَيمـونُ
الحَــزمُ هـادٍ وَالسِياسـَةُ مَركَـبٌ
وَالعَــزمُ حـادٍ وَالمَضـاءُ قَريـنُ
لَـكَ كُـلَّ عـامٍ رِحلَـةٌ تَبغـي بِها
مــا عَــزَّ مِـن آمالِنـا فَيَهـونُ
تَـرِدُ المَـوارِدَ مـا يُكَدِّرُ صَفوَها
قَــولُ الوُشـاةِ وَلِلوُشـاةِ شـُؤونُ
سـِر فَـالقُلوبُ عَلـى ركابِـكَ حُوَّمٌ
يَبــدو لِعَينِـكَ سـِرُّها المَكنـونُ
صــَحِبَتكَ تَعلَـمُ أَنَّ بِـرَّكَ زادُهـا
وَالبِــرُّ بِـالحُبِّ الصـَريحِ ضـَمينُ
اطلُــع بِيَلـدِزَ كَوكَبـاً مُتَوَقِّـداً
تَنجــابُ عَنــهُ غَيــاهِبٌ وَدُجـونُ
وَالـقَ الخَليفَـةَ قَـد تَهَلَّلَ وَجهُهُ
بِشــراً وَخَـفَّ إِلَيـكَ وَهـوَ رَصـينُ
وَتَـذَكَّرا العَهـدَ القَـديمَ وَجَدِّدا
عَهـداً عَـنِ الـوُدِّ المَـتينِ يُبينُ
كَثُـرَت ظُنـونُ الجـاهِلينَ وَقَلَّمـا
تَبقـى إِذا وَضـَحَ اليَقيـنُ ظُنـونُ
كَذَبوا فَما اِنتَقَضَ الَّذي أَبرَمتُما
وَالظَـنُّ فـي بَعـضِ الأُمـورِ يَخـونُ
أَتَهيجُهُــم طَشـيوزُ وَهـيَ سـَحابَةً
تَمضـي كَمـا يَمضي السَحابُ الجُونُ
إِنَّ الخَليفَـةَ لَيـسَ يِعـدُو عِلمُـهُ
أَنَّ الأَميــرَ حُســامُهُ المَســنونُ
وَمِـنَ السِياسـَةِ أَن يَظَـلَّ مُـذَرَّباً
تَعنـو لَـهُ هـامُ العِـدى وَتَـدينُ
عَبّــاسُ إِنَّــكَ لِلَّــذينَ تَسوسـُهُم
حِصــنٌ يَــرُدُّ العادِيــاتِ حَصـينُ
يَـأبى اِشتِدادَ الخَطبِ حينَ تَروضُهُ
عَـزمٌ لَـهُ النُـوَبُ الشـِدادُ تَلينُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.