هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلامٌ أَيُّهـا المَلِـكُ الهُمـامُ
تَطـوفُ بِـهِ المَلائِكَـةُ الكِرامُ
أَتَيتُـكَ وَالعُيونُ الخُزرُ تَرنو
إِلَــيَّ كَأَنَّهــا حَـولي سـِهامُ
فَمَـن أَوحـى إِلى الأَقوامِ أَنّي
سَأَشـكو مِـن أَذاهُـم ما نُسامُ
لَقَــد خَلَّفتَنـا لِخُطـوبِ دَهـرٍ
غَـوالِبَ ما لَنا مِنها اِعتِصامُ
سـَئِمناها فَلَيـسَ لَنا اِصطِبارٌ
وَأَيسـَرُ مـا بِنا مِنها السَّآمُ
مُحَمَّــدُ إِنَّهـا عِشـرونَ عامـاً
وَحَسـبُ المَـرءِ مِمّـا ساءَ عامُ
أَتَـدري مـا تُجَشِّمُنا اللَيالي
وَتَركَبُنـا حَوادِثُهـا الجِسـامُ
أَتَرضـى أَن يَقِـرَّ الضَيمُ فينا
فَخَيـرُ رَغـائِبِ الحُـرِّ الحِمامُ
أَلَيـسَ المَـوتُ أَجمَلَ مِن حَياةٍ
يُهـانُ المَـرءُ فيها أَو يُضامُ
أَنَومــاً يـا مُحَمَّـدُ عَـن بِلادٍ
أَبـاحَ حَريمَهـا الأَهلُ النِيامُ
فَقُـم تَـرَ ما دَهاها مِن شِقاءٍ
وَمِثلُـكَ لَيـسَ يُعييـهِ القِيامُ
وَإِنَّـكَ لَـو أَجلْتَ الطَرفَ فيها
لَخَضـَّبَ جَيبَـكَ الـدَمعُ السِجامُ
وَأُقسـِمُ لَـو قَـدِرتَ عَلى جَزاءٍ
إِذَن أَودى بِنـا مِنـكَ اِنتِقامُ
هَـدَمنا ما بَنَيتَ مِنَ المَعالي
بِعَزمِـكَ وَالخُطوبُ لَها اِعتِزامُ
أَمـا يرضـيكَ عَمَّـن عَـقَّ مِنّـا
رِجـالٌ بِالوَفـاءِ لَهـا اِتِّسامُ
سـَواءٌ مَـن نَمَتـهُ مِصـرُ مِنهُم
عَلـى غِيَـرِ الحَـوادِثِ وَالشَآمُ
رَعـى اللَهُ الشَآمُ فَكَم حَبانا
أَيـادي مـا لَها عَنّا اِنصِرامُ
لَنـا مِـن أَهلِـهِ أَهـلٌ كِـرامٌ
يُصـانُ العَهـدُ فيهِم وَالذِمامُ
هُمـو أَعـوانُ مِصـرَ وَناصِروها
إِذا نَزَلَت بِها النُوَبُ العِظامُ
وَهُـم إِخوانُنـا الأَدنَونَ فيها
نُصـافيهِم وَإِن كَـرِهَ الطَغـامُ
يُؤَلِّــفُ بَينَنــا نَسـَبٌ قَريـبٌ
وَيَجمَعُنـا التَـوَدُّدُ وَالـوِئامُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.