هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهـذي ديـارُ القَـومِ غَيَّرها الدَهرُ
فَعُوجـوا عَليها نَبكِها أَيُّها السَّفْرُ
محــا آيهـا مَـرُّ العُصـورِ وَكرُّهـا
إِذا مَـرَّ عَصـرٌ كَـرَّ مِـن بَعـدِهِ عَصرُ
نُســائِلُها أَيــنَ اسـتقلَّ قطينُهـا
وَهَـل تَنطـق الدارُ المُعَطَّلةُ القَفرُ
وَكـائن تَـرى مـن ذي ثَمانين خَضَّبت
لِطُولِ البُكى مِن شَيبهِ الأَدمعُ الحُمرُ
بَكــى وَطَنــاً أَودَت بِسـالفِ مَجـدِهِ
حَــوادث دَهـرٍ مِـن خَلائقـهِ الغَـدرُ
أَغــارَت عَلَيـهِ مِـن جَنـوبٍ وَشـَمأَلٍ
فَمـا برحـت حَتّـى أُتيحَ لَها النَصرُ
أَلا إِنَّهـا مصـرُ الَّـتي شـَقِيَت بِنـا
فَيـا وَيـحَ مصرٍ ما الَّذي لَقِيَت مِصرُ
مَضـى عِزُّهـا المَسـلوبُ ما يَستعيدُه
بَنُوهــا فَلا عِــزٌّ لَـديهم وَلا فَخـرُ
هُـمُ رَقَـدوا عَنهـا فَطـالَ رُقـادُهُم
فَـديتكُمُ هُبُّـوا فَقَـد طَلـعَ الفَجـرُ
أَلمّـا تَـروا أَن قَـد تُقُسـِّمَ أَمرُكُم
بَأَيـدي الأُلـى جَـدّوا فَهل لكمُ أَمرُ
أَمـا فيكـمُ حُـرٌّ إِذا قـامَ داعيـاً
إِلــى صــالحٍ أَوفـى فجـاوَبَهُ حُـرُّ
كَريمـان لَمّـا يَجثُمـا عَـن عَظيمـةٍ
وَلا بهمـا إِذا يُـدعوان لَهـا وَقـرُ
هُمــا هَضـبَتا عَـزمٍ وَحَـزمٍ كِلاهُمـا
يَخافُهمـا الخَطبُ المَخُوفُ فَما يَعرو
هُمـا الـذُخرُ لِلأَوطـانِ إِن جَلَّ حادِثٌ
فَضـاقَت بِـهِ ذَرعـاً وَأَعوزَها الذُخرُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.