هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَضـِبَ الحُمـاةُ لـدين أَحمـدَ غَضبَةً
نُصــر الإِلـهُ بِهـا وَعـزَّ المُصـحَفُ
قَــذَفَت بِهــانوتو فَطـاحَ بَهبـوَةٍ
تَرمِــي بِأَبطـالِ الرِجـالِ وَتقـذفُ
مـا انقـضَّ يَرمي المُسلِمِينَ بِعَسفِهِ
حَتّـى اِنبَـرى القَدرُ الَّذي لا يَعسِفُ
هــاج الحُمـاةَ فَهـاجَ كُـلَّ مُشـيَّعٍ
عَجِـلِ الوَقـائع بِـالفَوارس يَعصـفُ
جبريــلُ يَـدلِفُ بِـاللواءِ وَأَحمـدٌ
بَيـنَ الوَصـيِّ وَبَيـنَ حَمـزَةَ يَزحَـفُ
أَو كلّمــا هــاجَ التعصـُّبَ أَهلُـهُ
صـاح الغَـوِيُّ بِنـا وضـجَّ المُرجِـفُ
فــي كُــلِّ يَــومٍ لِلتَعَصـُّبِ غـارَةٌ
يَـدعو بِهـا داعِـي الصَليبِ وَيَهتِفُ
ضــَجَّت شـُعوبُ المُسـلمين وَراعهـم
ظُلـمُ الأُلـى لَولا السياسَةُ أَنصفوا
جَعلـوا الصـَليبَ سـِلاحَها وَتـدَّفعت
عَـن جـانِبَيهِ دَمـاً فَلَم يَستنكفوا
إِنّ الصــَليبَ عَلـى جَهالـةِ أَهلِـهِ
ليــرى سـَبيلَ المُصـلِحينَ وَيَعـرِفُ
أَيَهِــمُّ هــانوتو بِقَــبرِ مُحمَّــدٍ
وَيَســوعُ حَــولَيهِ يَطــوف وَيَعكِـفُ
أَيقــولُ تِلـكَ فَلا تَميـدُ بِأَهلِهـا
بـاريسُ مِـن فَـزَعٍ وَيَهـوي المُتحَفُ
فَلَســَوفَ يَنظــرُ أَيّ مُلـكٍ يَنطَـوي
وَلَســَوفَ يَعلــم أَيّ عَــرشٍ يُنسـَفُ
وَيحـي عَلـى الإِسـلامِ هـان وَزَلزَلَت
أَيـدي الخُطـوبِ شُعوبَه فَاستُضعِفوا
لَـولا التَعصـُّبُ لَـم تُـرَع فـي ظِلِّهِ
أُمَــمٌ تَميــدُ ولا ممالــكُ تَرجُـفُ
وَأَرى الَّــذين تَفرَّقَــت أَهـواؤُهم
لَـو أَنَّهُـم غَضـِبوا لَـهُ لتـأَلّفوا
مَهلاً دُعــاةَ الشــَرِّ إِنّ وَراءَكُــم
يَومــاً تَظـلُّ بِـهِ الشـُعوبُ تَخطَّـفُ
تَتَخبّــط الأَحــداث فــي غَمراتِـهِ
وَتظـــلُّ عَــن أَهــوالِهِ تَتَكشــَّفُ
لِلّــهِ فيمــا تَفعلــون بِــدينهِ
عَهــدٌ أَبــرُّ وَمَوعــدٌ مـا يُخلَـفُ
مَهلاً فيـــومئذٍ يُحَـــمُّ قَضـــاؤُهُ
إِنّ القَضــاءَ إِذا جَــرى لا يُصـرَفُ
كشـف الكِتابُ عَن المَحجَّةِ فَانظُروا
وَأَرى المحجّـة عِنـدَكُم أَن تَصدِفوا
لُـوذوا بِـأروَعَ مـا تَخافُ نُفوسُكُم
إِنّ الكِتـابَ عَلـى النُفـوسِ لَأَخـوَفُ
إِن الَّـذي قَهـرَ الجَبـابر مـا لَهُ
مَثَـــلٌ يُعَــدُّ وَلا شــَبيهٌ يُوصــَفُ
يُزجِــي أَسـاطيلَ القَضـاءِ سـُطورهُ
وَتَقـود خَيـلَ اللَـهِ مِنـهُ الأَحـرُفُ
وَلربّمــا ركـب المجـرَّةَ فَـاعتَلى
وَهَوى المُنيفُ عَلى العُبابِ المُشرِفُ
حِصـنٌ يلـوذُ الـدينُ مِنـهُ بِجـانبٍ
عَزريــلُ مُرتَقِــبٌ عَلَيــهِ يُرَفـرفُ
تَشقى الجِواءُ بِما يُذِيبُ مِن القُوى
وَتَضــيقُ بِالمُهــجِ الَّـتي يَتَلقَّـفُ
مــا بَيـنَ وَثبَـةِ ثـائِرٍ وَنُكوصـِهِ
إِلّا مجـــالٌ للحُمـــاةِ وَمَوقـــفُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.