هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَلومُـكَ يـا يَـومَ النُحـوسِ وَنَعـذِلُ
وَأَنـتَ عَلـى مـا أَنـتَ تَمضِي وَتُقبِلُ
فَلا نَحـنُ ما عِشنا عَنِ اللَّومِ نَرعوِي
ولا أَنـتَ مـا كـرَّ الجديـدان تَحفِلُ
وَنَحســَبُ أَنَّ الجِــدَّ قَــولٌ نُـذيعُهُ
وَتحسـبُ أَنّـا فـي المَقالـةِ نهـزلُ
لعمـرك مـا أَسـلفتَ فينـا جَريـرةً
وَلكـــنّ شـــعباً خــامِلاً يَتعلَّــلُ
يَلومُــكَ فيمــا كـانَ مِـن جَهَلاتِـهِ
فَهَــل كُنـتَ تُغريـهِ لَيـالي يَجهَـلُ
كَــذَلِكَ شــَأنُ العــاجزين وَهَكـذا
يُسـِيءُ إِلـى الأَيّـامِ مَـن لَيسَ يَعقِلُ
ظلمنـاكَ وَالإِنسـانُ بِـالظُلمِ مُولَـعٌ
فَلَيـسَ وَإِن ناشـَدتَهُ العَـدلَ يَعـدلُ
أَنِلنا الرِضى وَالقَ الَّذي جرَّ جَهلُنا
بِحِلـمٍ لَـو اَنَّ الحِلـمَ عِنـدَكَ يُؤمَلُ
وَمُــرَّ عَلَينــا كُــلّ يَـومٍ مُسـلِّماً
ســَلامَ حَــثيثِ الســَيرِ لا يَتمهَّــلُ
لَحـا اللَـهُ قَوماً حَمَّلونا مِن الأَذى
بِمـا ضـيّعوا الأَوطانَ ما لَيسَ يُحمَلُ
همــو خـذلوها فاسـتُبِيحَ حَريمُهـا
وَمـا بَرحَـت تَبغـي انتِصاراً فَتُخذَلُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.