هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثَقِيـفُ اجْمَعِـي للَّاتِ ما شِئتِ من عَزْمِ
ولا تُســلِميها للمعــاولِ والهَـدْمِ
أتاهـا أبـو سـُفيانَ يرمِي كِيانَها
بخطـبٍ يَزيـدُ الكُفرَ رغماً على رَغْمِ
وإنّ لهــا عِنــدَ المُغيــرةِ هِمّـةً
تَـبيتُ لهـا الكُفّارُ صَرْعَى من الهَمِّ
علاهــا بنعليــهِ وألقــى بنفسـِهِ
يُخـادِعُ مَـن لا يسـتفيقُ مـنَ الوَهْمِ
ظَننتُــمْ بـه شـرّاً وقلتـم أصـابَهُ
مـن اللّاتِ ما يَنْهَى الغَوِيَّ عن الإثمِ
ألا فانظروهـا كيـف أضـْحت صخُورُها
تَطيـرُ فُضاضـاً مـن صـِلابٍ ومـن صـُمِّ
تُهَــدُّ وتبكيهــا العقـائلُ حُسـَّراً
فهل عندها بالمأتمِ الضخمِ من عِلْمِ
وهــل منعـتْ أَسـلابَها إذ أصـابَها
رَسـولُ هُـدىً يَـزدادُ غُنماً على غُنْمِ
لـه مـن دمِ الكُفّـارِ مـا شاءَ ربُّه
ومـن مـالهم فـي غيرِ بَغْيٍ ولا ظُلْمِ
هُـم البغـيُ والظُّلمُ المُذَمَّمُ والأذَى
ومـا ثـمَّ مـن عيـبٍ شـنيعٍ ومن ذمِّ
عَلــتْ قُبَّـةُ الإسـلامِ واعـتزَّ جنـدُه
فَمِــن شــَرَفٍ وافٍ ومـن سـُؤْددٍ جَـمِّ
هـو الدينُ لا دِينُ الجهَالةِ والعَمى
وهـل يستحِبُّ الجهلَ من كان ذا حِلْمِ
قَضـى اللّـهُ ألا يَعبـدَ الناسُ غيرَهْ
فمــا لسـِواهُ مـن قضـاءٍ ولا حُكـمِ
وليـس لـه غيـرُ الـذي عـاب دينَهُ
وأعــرضَ عنــه مـن عـدوٍّ ولا خَصـْمِ
سَيُصـلِيهِ نـاراً يُنضـِجُ الجلدَ حَرُّها
ويَـذهبُ يومَ الدّينِ باللّحمِ والعظمِ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.