هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَـرِّدِ السـّيفَ أبـا بكـرٍ فمـا
طُبِــعَ السـَّيفُ لِيبقَـى مُغمـدا
تلـكَ نجـدٌ خَيَّـمَ الكُفُـر بهـا
فَاسـْتَعِنْ بـالله واذْهَبْ مُنجِدَا
جاهِـدِ القـومَ وزَلـزِلْ دِينَهُـمْ
أينَ دِينُ الكُفرِ من دينِ الهُدَى
سـِرتَ فـي بـأسٍ بعيدِ المُرتمى
مـاله فـي اللَّـهِ حـدٌّ أو مَدَى
إنهــا الحــربُ فَسـِرْ لا تَتَّئِد
وَدَع الســَّيفَ وأعنـاقَ العِـدَى
فَـارْمِ بِابْنِ الأكوعِ القَوْمَ فما
خُلِــقَ المِخلــبُ لِلّيــثِ سـُدَى
هَــدَّهم أســْراً وسـَبْياً وسـَقَى
مَـن سـقى مِنهُم أفاويقَ الرَّدى
جــالَ فيهــم جولــةً عاصـفةً
فَهَـوَوْا صـَرْعَى وأمْسـَوْا هُمَّـدا
صــَدفوا عــن ربِّهـم سـُبحانَهُ
وأبَــوْا أن يُتَّقَـى أو يُعبـدا
فجزاهـم مـن نَكـالٍ مـا لَقَوْا
وَيْ كـأنَّ الله يَجزِي المُفسِدا
يـا أبـا بكـرٍ وأنتَ المُرتَجى
أعْطِـهِ المـرأةَ يَشـكُرْها يَـدا
إن تكــن ســَيِّدةً فـي قومِهـا
فكفاهــا أن أصــابتْ ســيِّدا
عــاد منصــوراً وسـارت معـه
فَرقــداً يَتبــعُ منـه فَرقـدا
نَظَــر اللَّــهُ إليهــا فَبَـدا
لرسـولِ اللَّـهِ فيهـا مـا بدا
قـال هَبْهـا لي فلم يَبخلْ بها
ومضـى مـن أمرِهـا مـا سـَدَّدا
هَبطـــتْ مَكَّــةَ فــي حــاجتِهِ
فَهْـيَ للصـّحبِ مـن الأسـرِ فِـدَى
ســَرَّهُ أن أطلـقَ الشـركُ بهـا
مــن نفــوسٍ حُـرّةٍ مـا قَيَّـدا
اذهـبي مـا أنتِ من شانِ الأُلَى
أوردوا قومَــكِ ذَاكَ المـوَرِدا
كــذبَ الجُهّـالُ فيمـا زَعمـوا
ما المباتيرُ المواضِي كالمُدَى
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.