هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا ابنَ عَوْفٍ سِرْ حثيثاً باللِّواءْ
وَاقْــدِمِ الجيــشَ بعـزْمٍ وَمَضـاءْ
سـِرْ حثيثـاً يـا ابـنَ عوفٍ إنّها
دُومَـةُ الجنـدلِ والقـومُ البِطاءْ
ســُبقوا للحــقِّ مــا يأخــذُهُم
ذلــك النّـورُ ولا هـذا الـرُّواءْ
وَيحَهـمُ مـاذا عليهـم لـو رَضُوْا
شــِرْعَةَ اللــهِ وديـنَ الحُنَفَـاءْ
اتَّـــقِ اللّـــهَ ولا تَبْــغِ الأَذَى
وَاتَّبِـعْ مـا قـال خيـرُ الرُّحَمَاءْ
إنّ للحــــربِ لـــديه أدبـــاً
يَــزَعُ السـَّيْفَ ويَحمـي الضـُّعَفَاءْ
مَــنْ يَــدَعْهُ لا يَنَـلْ مَجـداً وإن
فَتَــحَ الأرضَ وأقطَــارَ الســَّماءْ
أَعــرضَ القـومُ وقـالوا دِينُنـا
يـا ابـنَ عوفٍ دِينُنا لا ما تَشاءْ
ليـس غيـر السـيفِ يقضـي بيننا
وَهْـوَ أَوْلَى يا ابنَ عوفِ بالقَضَاءْ
وَرَأى ســــَيّدُهم مـــا هَـــالَهُ
مــن أمــورٍ لا يراهــا الجُهَلاءْ
إنّــــهُ الأصــــبغُ لا يَخـــدعُهُ
باطـلُ الـوَهْمِ ومكْـروهُ الهُـراءْ
قَـالَ أَسـلمتُ فيـا قـوم اشْهَدُوا
وَاهْتــدُوا فـاللهُ حَـقٌّ لا مَـرَاءْ
شــَرَعَ الــدِّينَ الـذي وَصـَّى بـهِ
عُمــدَةَ الرُّسـْلِ وشـيخَ الأنبيـاءْ
هُــوَ دِيـنُ اللـهِ حَقّـاً مـا بِـهِ
إن رَضـِينَا أو أَبَيْنَـا مـن خَفَاءْ
أَســـْلَمَتْ مــن قــومِهِ طائفــةٌ
وَأَبَـــتْ طائفــةٌ كُــلَّ الإبــاءِ
مــا علــى ذي هِمَّــةٍ مـن حَـرَجٍ
إن تَرَاخَـى الجِدُّ أو زَاغَ الرّجاءْ
كـــلُّ أمـــرٍ فَلَـــهُ مِيقــاتُه
طـابتِ الأنفـسُ أم طـالَ العَنـاءْ
يـا ابنـةَ الأصـبغِ هـذا ما قَضَى
ربُّــكِ الأعلـى فَفُـوزِي بالرَّفَـاءْ
مِلَّـــةٌ فُضـــْلَى وبَعــلٌ صــالحٌ
حَبَّـذَا القَسـمُ وما أسنَى العَطَاءْ
إنّــه أمــرُ النــبيِّ المُجتَبَـى
معـدنِ التّقـوى وَمَـوْلَى الأتقياءْ
يا ابنَ عوفٍ لو رأى الغيبَ امرؤٌ
لَـرَأتْ عينـاكَ مـا تَحـتَ الغِطَاءْ
لَــكَ مــن زَوْجِــكَ كَنــزٌ جَلَــلٌ
مِـن كُنـوزِ اللَّـهِ أغنى الأغنياءْ
يُســتمَدُّ العِلــمُ مِنـهُ والهُـدَى
ويُقــامُ الـدِّينُ قُدْسـِيَّ البِنـاءْ
نعمـــةٌ للَّـــهِ مــا أعظَمَهــا
فلــه الحمـدُ جَميعـاً والثَّنـاءْ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.