هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَرِيَّةٌ أنــتَ وَحْــدَكْ
فَاجْعَـلْ سـَجَاياكَ جُنْدَكْ
لا تَخْـشَ يـا ابنَ أَنيسٍ
فليــس ســُفيانُ نِـدَّكْ
احْشــُدْ قُــواكَ وَخُـذْهُ
فليــس يَسـْطِيعُ حَشـدَكْ
إن غَــرَّهُ حَــدُّ عــزمٍ
فَســَوفَ يَعــرِفُ حَــدَّكْ
يَهـولُ فـي الوصفِ جِدّاً
حَتَّــى لَيَعْظُــمُ عِنْـدَكْ
لَكِنَّــهُ اللــهُ أعلـى
عليـهِ فـي البأسِ جَدَّكْ
أَقْبِلْ فتى البأسِ أَقْبِلْ
وَاعْمَــلْ لربِّـكَ جُهْـدَكْ
أَخَـــــــــذْتَهُ بِخِلابٍ
كَـــذَبْتَهُ فيـــه وُدَّكْ
أَوردتَـهُ القَـولَ حُلواً
ولــو دَرَى عَـافَ وِرْدَكْ
وَيْلُمِّـــهِ مــن غَــبيٍّ
لـو كـان يعـرف قصدَكْ
أحْبِـبْ بِـهِ مـن رسـولٍ
لِقَتْلِــهِ قــد أعــدَّكْ
يَظـــنُّ أنّـــك ضـــِدٌّ
لـــه فَــدُونَكَ ضــِدَّكْ
بُـورِكْتَ يـا ابنَ أنيسٍ
مـن فـارسٍ مـا أشـدَّكْ
ضــــَرَبتَهُ فَتَــــرَدَّى
وكــان ذلــك وَكْــدَكْ
وَعُـــدْتَ لا مَجْــدَ إلا
أراهُ يَحْســـُدُ مَجْــدَكْ
سـُفيانُ هـل كنتَ طَودَاً
فمــن رَمــاكَ فَهَــدَّكْ
أم كَنْـتَ للشـرِّ ذُخـراً
تَخشـى الطّواغيتُ فَقْدَكْ
أَوْدَى بِـكَ ابـنُ أنيـسٍ
فَــأقفَرَ الحـيُّ بَعْـدَكْ
وَرَدَّ عِــــــــزَّكَ ذلّاً
فمـــا تُصــَعِّرُ خَــدَّكْ
مَلأتَ صـــدركَ حِقـــداً
فهـل شَفَى السَّيفُ حِقْدَكْ
وَمِـتَّ مِـن قَبـلُ وَجـداً
فهـل مَحا الموتُ وَجْدَكْ
أيـن الجمـوعُ أتَـدرِي
مَن خطَّ في التُّربِ لَحْدَكْ
وأيـــنَ رأســـُك هلّا
صــَدقْتَ نفســَكَ وَعْـدَكْ
أَغــواك جَهلُــكَ حَتَّـى
لَقيـتَ في النَّارِ رُشْدَكْ
أنضــَجتَ نفسـَكَ غَيظـاً
فـاليومَ تُنضـِجُ جِلْـدَكْ
يَغيظُــكَ الـدِّينُ حَقّـاً
فــأنتَ تَقــدحُ زَنْـدَكْ
هَيَّجْــتَ للشــرِّ وَقْـداً
فــأينَ غـادرتَ وَقْـدَكْ
يا صاحِبَ الغارِ مَن ذا
بِنَصــرِهِ قــد أَمَــدَّكْ
أليــس ربَّــكَ فَاجْعَـلْ
لـهُ علـى الدّهرِ حَمْدَكْ
رَدّ العِـدَى لم يفوزوا
وأنــتَ بــالفوزِ ردَّكْ
ألْـقِ الهديّـة وَاسـْحَبْ
فـي ساحَةِ الفَخرِ بُرْدَكْ
دَعَـا الرّسـولُ وأَثْنـى
فَاحْمَدْ لكَ الخيرُ رِفْدَكْ
وقــل تبــاركتَ ربِّـي
يَســَّرْتَ للخيـرِ عَبْـدَكْ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.