هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بنـي سَعْدِ بنِ بكرٍ مرحبا
بـادروا القـومَ فُرادَى وثُبَى
غَشــِيَتْكُم مــن يَهـودٍ فِتنـةٌ
كالحَبِيِّ الجَوْنِ يُرخِي الهيدبا
إنّ فـي خَيبَـر من سُمْرِ القنا
عَـدَدَ التمـرِ ومن بيضِ الظُّبَى
هِــيَ للأبطـالِ أزكـى مطعمـاً
يـا بنـي سـعدٍ وأشهى مَشربا
هـل تـرون اليـومَ إلا مِقنباً
مـن حُمـاةِ الحقِّ يتلو مِقنبا
إنّــه يــومُ علـيٍّ فَاصـْبِروا
أو فَحيـدوا عنه يوماً أشهبا
يـا بنـي سـعدِ بـن بكرٍ إنّه
مـارِجُ الهيجاءِ يُزجِي اللَّهبا
احـذروها وارْحمـوا أنفسـَكم
لا تكونـوا فـي لَظاهـا حَطَبا
دَلَّــهُ منكــم عليكــم رَجُـلٌ
خَشـِيَ القتـلَ وخـافَ العَطَبـا
عَينُكــم صـيَّرها عينـاً لكـم
فَـاعْجَبوا للأمـر كيف انْقلبا
زحَــفَ الجيـشُ فَـذُبْتُم فَرَقـاً
وَارْتَمَـى البـأسُ فَطِرْتُم هَرَبا
ليـس غيـر النّهـبِ ما يمنعه
منكـم اليومَ امرؤٌ أن يُنهبَا
نكبــةُ التَّمـرِ فلـولا شـؤمُه
لـم يَـذُقْ آلامَهَـا مـن نُكِبـا
أفمـا جَرّبتُـمُ القـومَ الأُلـى
خُلِقُــوا للشـّرِّ فيمـن جَرَّبـا
هـم وبـاءُ الأرضِ أو طاعونُها
شرعوا السُّحْتَ ودانوا بالربا
غَضــِبَ اللّـهُ عليهـم فَرَضـُوْا
رَبِّ زِدْهُــم كــلَّ يـومٍ غَضـَبَا
هالـكٌ مـن ظـنّ ممّـن يَعتـدِي
ويُعـادِي اللّـهَ أن لن يُغلبَا
وأضـلُّ النّـاسِ فـي دنياهُ مَنْ
وَضــَح الحــقُّ فــولَّى وأَبَـى
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.