هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيْـحَ ذِي القَصَّةِ ماذا يَشْهَدُ
وَيْحَـهُ مـن وَقْعَـةٍ لا تُحمـدُ
يـا بنـي ثَعْلَبَةٍ ما خَطبُكم
أكـذا تُقْرَى اللّيوثُ الهُجَّدُ
إنّـه الجبـنُ وأخلاقُ الأُلـى
يَحسـبونَ الخَتْلَ حَرباً تُوقَدُ
فقـدُوا البأسَ فدبُّوا خِفيةً
وَانْتَضـَوها أنفُسـاً لا تُفْقَدُ
يـا جريحَ الحقِّ هل مِتَّ وهَلْ
قُضـِيَ الأمـرُ وحُـمَّ الموعِـدُ
فَـرِحَ القومُ فقالوا مَغنماً
ســاقَهُ الجَـدُّ ورأيٌ مُحصـَدُ
جَـرَّدوا الفارسَ من أثوابه
ليـتَ شـِعري أيَّ سَيْفٍ جَرَّدوا
عَـرفَ السـَّيْفَ فتىً من قومِهِ
ضــَجَّ يسـترجعُ ممّـا يَشـْهَدُ
أيّهـا المَيْـتُ تَحرَّكْ لا تَخَفْ
حَضـر الفادِي وجَاءَ المُنجدُ
بُـورِكَ الحامـلُ ما أحسنَها
مـن يـدٍ مَعروفُهـا لا يُجْحَدُ
يـا رسولَ اللّهِ بُشْرَى إنّها
نِعمـةٌ تُزجَـى وخيـرٌ يُوفَـدُ
وبَريــدٌ مـن بَنـي ثعلبـةٍ
وَعَــوالٍ بـالغوالي يُبْـرَدُ
جَعلـوا للسـيفِ فيهم حُكمَهُ
فلـه مـن هَـامِهِم ما يَحْصُدُ
لَيْتَهُـمْ كانوا رِجالاً فأبَوْا
إذ دَنا موعدُهم أن يَبْعدوا
ذهـب الحشدُ فلم يَنْظُرْ سِوَى
نَعَــمٍ تُزجَـى وشـَاءٍ تُحشـَدُ
سـَاقَها مـا جُعِلَـتْ من هَمِّهِ
هَمُّـهُ تِلـكَ النُّفُـوسُ الشُّرَّدُ
اللّـواتي تَبعـثُ الشرَّ فإن
عَصــَفَ الشـَرُّ تـولَّتْ تركُـدُ
بِئسـما تُورِدُهـا أهواؤُهـا
مِـن حيـاضٍ مُـرّةٍ مـا تُورَدُ
فِتنـةُ الشِّركِ وما من فتنةٍ
مثلُهـا بين البرايا توجَدُ
ليـس غير اللهِ في سُلطانِهِ
مـن إلـهٍ يُتَّقَـى أو يُعْبَـدُ
مَالِـكُ الملكِ تَعالى ما لَهُ
فـي عُلاهُ مِـن شـريكٍ يُعْهَـدُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.