هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقْبِــلْ رِفاعَــةُ لا مُعَــرَّجُ لامْـرِئٍ
يَبغِــي الــذي تَبغِـي ولا مُتَلَـوَّمُ
جِئتَ الرسـولَ المجتبَـى مـن ربِّـهِ
وقــدِمتَ تتبعُــه فنِعـمَ المَقـدِمُ
أكرمــتَ نفسـك فـانطلقت تُريـدُه
دِينـاً هـو الشـّرفُ الأجـلُّ الأعظـمُ
يَبنـي الحيـاةَ علـى أسـاسٍ ثابتٍ
مــن قُـوةِ اللَّـهِ الـتي لا تُهْـدَمُ
إن شـئتَ أن ترقـى بنفسـِكَ صاعِداً
فعليــكَ بالإيمــانِ فهـو السـُّلَّمُ
وَهْـوَ الجنـاحُ فـإن ظَفِرتَ به فَطِرْ
واطْـوِ الجِـواءَ فأنتَ أنتَ القَشْعَمُ
لا تنهـضُ الهِمَـمُ الكِبـارُ بغيـرِه
سـبباً ولا تَسـمُو النُّفـوسُ الحُـوَّمُ
ســَعِدَ الغُلامُ كمـا سـَعِدَت وربّمـا
خَـدَمَ السـّعيدُ فكـان مِمّـن يُخْـدَمُ
عَــزَّت بســيّدِهِ العـوالمُ أرضـُها
وســماؤُها وَهــوَ الأعــزُّ الأكـرمُ
أَفْضـَى إليـكَ بـأمرِ قومِكَ فَاضْطَلِعْ
وَاعْــزِمْ رِفاعـةُ إنّ مثلَـكَ يعـزِمُ
وَخُـذِ الكتـابَ مُباركـاً مـا مثلُه
كتبــتْ يَــدٌ فيمـا يُخَـطُّ وَيُرقَـمُ
إقــرأه مُتَّئِداً عليهــم وَادْعُهـم
أن يتبَعـوكَ إلـى الـتي هِيَ أقْوَمُ
وَلِمَنْ عَصاكَ مدىً فإنْ بلغوا المدَى
فـاللّهُ يَقْضـِي مـا يشـاءُ ويَحكـمُ
أوَ مــا كفــى شـهرٌ يجـرُّ وراءَهُ
شـَهراً لِمـن يبغِـي المحَجَّـةَ مِنهُمُ
للّـهِ قَومُـكَ يـا ابـنَ زيـدٍ إنّهم
سـمعوا الكِتابَ فشايعوكَ وأسلموا
نُــورٌ علـى نـورٍ ونُعْمـى زادهـا
مـن فضـلِهِ الأوفى الكريمُ المنعِمُ
عَلِمَـتْ خزاعـةُ بعـد جهـلٍ فَاهْتَدَتْ
وإلـى الحقـائقِ يَهتـدي مَن يعلمُ
إن يـذكروا فَضـْلَ الرجـالِ وأيُّهم
أرْبَــى فـأنتَ السـابقُ المتقـدّمُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.