هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَفَـدَ الفـارسُ الذي تَفرُقُ الأب
طــالُ مِنـهُ وتَفـزعُ الفُرسـانُ
جـاءَ عَمـروٌ وأيُّ قَـرمٍ كعمـروٍ
حِيـنَ تُـدعى القرومُ والشُّجعانُ
مـاله في الرجالِ كُفؤٌ إذا ما
حَمِـيَ الضـربُ وَاسـْتَحرَّ الطعانُ
رَاعَ صَمصـامُه وشـاعَ له في ال
أرضِ ذِكـــرٌ مُجلجِـــلٌ رنّــانُ
قـال يـا قيـسُ أنـتَ سيّدُ قومٍ
ليـس فيهـم لغيرِكَ اليومَ شَانُ
أيَّمـــا خُطَّــةٍ أردتَ فلا مَــعْ
دَلَ عنهـا وحيثمـا كنتَ كانوا
سـِرْ معي ننظُر الذي رَاحَ يَنْهَى
أن تُقــامَ الأصـنامُ والأوثـانُ
إنّـه إنْ يَكُـنْ نبيّـاً فلـن يَخْ
فَـى علينـا الدّليلُ والبُرهانُ
ومـن الحـقِّ أن يكـونَ مُطاعـاً
فعلينــا الــولاءُ والإيمــانُ
قـال يـا عمـروُ هل أصابكَ مَسٌّ
فتمــادَى الهُـراءُ والهَـذيانُ
مـا أنـا بالـذي يَلينُ عِناني
لابـنِ أُنثَى إنْ لانَ مِنكَ العِنانُ
إن تكـنْ مُذعِناً لمن فَتن النا
سَ فمــا بــي لمثلِـهِ إذعـانُ
ذَهَـبَ الفـارِسُ الزبيـديُّ فَرْداً
وتَقضــَّى النــداءُ والبُهتـانُ
يطلب السّاحةَ التي يُطلَبُ الخي
رُ بأرجائِهــا ويُرجَـى الأمـانُ
مَهبطُ الوحيِ يَرتعُ الرّوحُ فيها
كــلَّ حيــنٍ ويَسـطعُ الفُرقـانُ
رَضـِيَ الـبرَّ والمُـروءةَ دينـاً
فَصــَفتْ نَفسـُه وطـابَ الجنـانُ
زالَ عنـه الأذَى فمـا خطبُ قيسٍ
إنّ قيســـاً لثـــائرٌ حَــرَّانُ
قــال يـا ويحَـهُ أ آمـره أم
رِي فَمِنْــهُ الإبـاءُ والعِصـْيانُ
لأُذِيقنَّـــهُ الجَــزاءَ أليمــاً
فيــرى موضــِعي وكيـفَ يُـدانُ
هكـذا تصـنع الجهالـةُ بالنا
سِ فتعمَــى العقـولُ والأذهـانُ
وَمِـنَ النّـاسِ مُبصِرونَ يَرَوْنَ ال
حــقَّ حقّــاً ومِنهــمُ عُميــانُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.