هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنِـخِ البعيـرَ فقد بلغتَ المسجدا
واخشـع ضمامُ فأنتَ في حَرَمِ الهُدَى
أضــَلْلتَ حيـن سـألت أيـن مُحمَّـدٌ
أفمـا رأيـتَ الكـوكبَ المتوَقَّـدا
إن كنـتَ تعـرفُ مطلعَ النُّورِ الذي
صــَدَع الظلامَ فقـد عَرفـتَ محمـدا
هـو ذاك فاصـدعْ يـا ضمامُ بنورِهِ
ليـلَ العَمـى وحَـذارِ أن تَـتردَّدا
اسـْأَلهُ وَاسـْمَعْ مـا يقـولُ ووالهِ
واتبــعْ شـريعتَهُ إمامـاً مُرشـِدا
اجمـعْ قُـواكَ فقـد بلغتَ المُنتهى
وانقـعْ صـَداكَ فقد أصبتَ الموردا
قُـلْ مـا تشـاءُ فلـن يَضيقَ بسائلٍ
يرجـو الصـَّوابَ وإن ألـحَّ وشـَدَّدا
كــلُّ الـذي قـال النـبيُّ وقلتَـهُ
حــقٌّ وحَســْبُكَ مَغنمـاً أن تشـهدا
ولقـد سـَعِدتَ بهـا شـهادةَ مُـؤمنٍ
مـا كنـتَ لـو كبرتْ عليك لتسعدا
حَمِــدَ النـبيُّ وصـحبُه لـك شـَيمةً
مـا كُنـتَ تطمـعُ قبلها أن تُحمدا
ولربَّمــا ازْدانَ الفــتى بسـجيَّةٍ
كــانت لـه شـَرَفاً أشـمَّ وسـُؤْدَدا
رَضـِيَ الهُـدَى دِينـاً وعـادَ بنعمةٍ
يـدعو إلـى اللهِ النُّفوسَ الشُّرَّدا
وضــحَ السـّبيلُ لقـومِهِ فتـدفّقوا
زُمـراً يريـدونَ النَّجاةَ من الرَّدى
خلصـوا علـى يـده فيا لكِ من يدٍ
فتحـت لـدينِ اللـهِ بابـاً مُوصَدا
أبشـِرْ ضـمامُ فـأنتَ جاوزتَ المدى
وبلغتَ في الحُسنَى المكان الأبعدا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.