هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقْبِلُــوا راشــِدينَ فــالأمرُ جِـدُّ
أيُّ نهــجٍ للحــقِّ لـم يَبْـدُ بَعْـدُ
أقبلــوا راشــدين مــا لثقيـفٍ
وســواها ممّــا قَضـَى اللَّـهُ بُـدُّ
يا ابنَ غيلانَ مَرحباً جِئتَ في الرك
بِ وَحَــادِي الهُـدَى يَسـوقُ ويَحْـدُو
أيـن مـن قومِكَ الأُلى رَكبوا الغي
يَ فلــم يَثنِهـم عـن الإثـمِ رُشـْدُ
قتلــوا عـروةَ الشـَّهيدَ علـى أن
آثَــرَ اللَّــهَ فَهْــوَ للشـِّركِ ضـِدُّ
جَــاءَ إثـرَ النـبيِّ يَشـهدُ أنَّ ال
لَــهَ حــقٌّ عــالي الجَلالـةِ فَـرْدُ
وأتــى قَــوْمَهُ يظــنُّ بهــم خـي
راً فمـالوا عـن السـّبيلِ وصـَدُّوا
هكـــذا أخــبرَ النــبيُّ ولكــن
ليـــس للأمــرِ حيــن يُقــدَرُ رَدُّ
قـال دَعْهـم لمالـكِ المُلْكِ وَاعْلَمْ
أنّهــم قــاتِلوكَ فــالقومُ لُــدُّ
غَـــرَّهُ رأيــهُ فلــم يَــكُ حُــبٌّ
غيــر حُــبِّ الأذى ولــم يَــكُ وُدُّ
بُورِكَ الوفدُ إذ أتى الكوكبَ الدُّر
رِيِّ فــي نــورِهِ يَــروحُ ويغــدو
يَتلَّقـى السـَّنا تَـبينُ بـه السـُّبْ
لُ وِضــَاءً بعــد الخفـاءِ وتبـدو
وَرد الــدِّينَ صـافياً مـا يُضـاهي
هِ لمـــن يَبْتَغِــي الســَّلامةَ وِرْدُ
وقَضـــَى أمـــرَهُ فَعــادَ ومنــه
حِيلــــةٌ أُحكمـــتْ ورأيٌ أَســـدُّ
راح يُخفِــي إيمــانَهُ ويهــدُّ ال
قـــومَ رُعبــاً وكــلُّ واهٍ يُهــدُّ
ليــس للشـركِ قُـوَّةٌ تعصـِمُ النـف
سَ ولا فيــــهِ مَنْعَـــةٌ تُســـْتَمَدُّ
قــال يــا قــوم إنّــه يتلظَّـى
فـي إبـاءٍ مـا ينقضـِي منـه وَقْدُ
ســـامنا خُطّـــةً تَشــُقُّ علينــا
وهــو عــالٍ فــي قـومِهِ مُسـتَبِدُّ
نهـــدم اللاتَ صــاغرِينَ ونُلغِــي
مـا درجنـا عليـهِ فـالعيشُ رَغْـدُ
هــاجهم جَهلُهـم فقـالوا رُويـداً
مــا لنـا بالـذي تقولـون عَهْـدُ
قيــل فــالحربُ لا هَـوادةَ فيهـا
فَـاجْمَعوا أمرَكـم إذن وَاسـْتَعِدُّوا
وهفــا الـذّعرُ بـالنفوسِ فلانـوا
بعـــد حيـــنٍ وللجَهالــةِ حَــدُّ
أقبلـوا يرغبـون فـي مِلّـةِ الـل
هِ فلــم يُغنِهــم إبــاءٌ وزُهْــدُ
عَجِبُــوا للأُلَــى رَمــوهم بمكــرٍ
هُــوَ أقــوى مــن مكرهـم وأشـدُّ
ســألوهم أن يُســلِموا فـأذاعوا
مــا أسـرُّوا وطـاحَ بـالهزلِ جِـدُّ
رَضـــِيَ اللّــهُ عنهــمُ ورعــاهم
هــم جميعــاً لملـة الحـقِّ جُنْـدُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.