هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَفَــدَ نَجـرانَ إن أردتَ الرَّشـادا
فَــاتَّقِ اللـهَ واتَّبِـعْ مـا أرادا
وتأمّـــلْ فَتِلــكَ حُجَّتُــه الــبي
ضـاء لـم تُبـقِ ظَلمـةً أو سـوادا
وَضـَحَ الحـقُّ وَانْجَلَـى الشَّكُ فَانْظُرْ
إنّــه النُّـورُ قـد أضـاءَ البلادا
إنّــهُ الــدّينُ قَيِّمـاً يُصـلِحُ الأم
رَ ويَنْفِــي الأذى معـاً والفَسـادا
جِئتَ فــي زِينَــةٍ وبَســْطَةِ حــالٍ
تزدهيــكَ الجِيــادُ إذ تَتهــادى
وهـــداياكَ مــن مُســُوحٍ وبُســُطٍ
زِيـدَ فيهـا الفـنُّ البديعُ وزادا
صــَدقتْ صــَنعةُ التصـاويرِ فيهـا
وَهْــيَ إفــكٌ ســَبيلهُ أن يُعـادَى
ردَّهــا الصــَّادِقُ الأميــنُ تُقـاةً
وقَضــَى الأمــرَ حِكمــةً وســَدادا
ودعــاهم إلـى الـتي هِـيَ أهْـدَى
فـــأبَى الظــالمونَ إلا عِنَــادا
زَعمـوا أنّهـم علـى الحـقِّ ما حا
دوا ولكنَّــه عــن الحــقِّ حـادا
أيظــنُّ المسـيحَ عَبْـداً وقـد كـا
ن إلهــاً أتــى يـدينُ العِبـادا
قــال لا تكـذبوا عليـه وتُوبـوا
وَاتْبَعـوا الحـقَّ مِلَّـةً وَاعْتِقـادا
إنّ عِيســَى صــَلَّى الإلــهُ عليــهِ
كـــان للحـــقِّ قُــوةً وعَتــادا
هُـــوَ مِــن رُوحِ ربِّــهِ مُســتفادٌ
وســَبيلُ المخلــوقِ أن يُسـتفادا
كــان فــي قــومِه رسـولاً رَضـِيَّاً
يَتَّقِــي رَبَّــهُ ويَرْجُــو المعـادا
لا أبٌ كالــذي زَعمتُــمْ ولا ابــنٌ
فـدعوا الشـِّركَ وَانْبِذوا الإلحادا
وَحِّــدُوا اللـهَ مـالكم منـه واقٍ
وَاحْذَرُوا الخيلَ والسُّيوفَ الحِدادا
ضــَلَّ مــن يـدَّعِي لِمَـنْ هُـوَ فَـردٌ
فـــي عُلاهُ الأبنــاءَ والأنــدادا
فتنتهـم أعمـالُه وَهْـيَ مِـنْ قُدرةِ
اللّــهِ وشـَرُّ الضـَّلالِ أن يَتمـادى
رُمِيـــتْ يَثْـــرِبٌ بوفــدٍ جَمــادٍ
هـل رأى العـالمون وَفـدا جَمادا
عَـدِمَ العقـلَ فهـو يُمعِنُ في الجه
لِ ويــأبَى فمــا يُريــدُ اتّئادا
أنــزل اللــهُ آيـةً لـو وعاهـا
راحَ بعـد اللجـاجِ يُلقِي القِيادا
لــم يَكُــنْ دُونَ أن يبيـدَ مَحيـصٌ
لَيْتَــهُ بَاهَــلَ النَّــبيَّ فَبــادا
مَنعتهـــم آجـــالهم فَتَفَــادَوْا
مــا يــودُّ الحريـصُ أن يَتفـادى
وأتــوا مُــذعِنينَ يبغـونَ صـُلحاً
يَـدفعُ الويـلَ والخطـوبَ الشِّدادا
ســيّدُ الرســلِ أمّلــوهُ ففـازوا
إنّمـا أمَّلـوا الكريـمَ الجَـوادا
اشــترُوا مِنْــهُ أنفُســاً نَجِسـاتٍ
زادهـا الـبيعُ والشـِّراءُ كَسـَادا
حُلَـــلٌ لا تكــونُ إن هِــيَ عُــدَّتْ
دُونَ ألـــفٍ ولا تَجِيـــءُ فُــرادا
يَبعـثُ القـومُ مِثلَهـا مـن لُجَيْـنٍ
يُعجِـــبُ النّــاظِرينَ والنُّقّــادا
ســِرْ حَثيثـاً أبـا عُبيـدةَ وَامْلأْ
أرضَ نَجـــرانَ هِمَّــةً وَاجْتِهَــادا
أنـتَ أنـتَ الأميـنُ عـزَّ بـكَ الصُّن
عُ الــذي يرفـع الرِّجـالَ وسـادا
خَلُصــــَتْ للنــــبيِّ مِنـــكَ خِلالٌ
أفعمـــتْ نَفْســـَهُ هَــوىً وودادا
أخــذوا العهــدَ رَحْمَــةً وسـلاماً
بعــد أنْ ضــلَّ سـَعْيُهُم أو كـادا
يَبلــغُ الحــقُّ مُبتغــاهُ وتـزدا
دُ قُـــواهُ تَمادِيـــاً واطِّــرادا
وأضــلُّ الرجــالِ مــن لا يُلبِّــي
دَاعِــيَ اللـهِ طائعـاً إذ يُنـادَى
أيهـا المُؤمنُـونَ تُوبوا إلى الل
هِ وكونُـــوا لِـــدِينِهِ أوْتــادا
أَرَغِبْتُـمْ إذ أقبلَ الوفد في الدن
يــا وكنتــم مـن قبلـه زُهّـادا
إنّ خيــراً مـن ذلكـم جَنَّـةُ الـلَ
هِ فلا تَعْـــدِلوا بِتَقـــواهُ زَادا
مــا لِنَفْـسٍ مـن غِبْطَـةٍ أو سـُرورٍ
بمتــاعٍ تَخْشــَى عليـهِ النَّفـادا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.