هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بَنِـي غُنْمِ بْنِ عَوفٍ ما لكم
تَجعلـونَ الـدِّينَ كَيْداً وضِرارا
أغَضــِبْتُم إذ بَنَــى إخــوتُكم
في قباءٍ مَسجِداً يهدِي الحَيَارى
فاتّخـــذتُمْ غَيْــرَهُ تَبغــونه
فِتنـةً للنّـاسِ جَهْلاً وَاغْتِـرارا
وَجَمعتــم فيـهِ مـن أشـياعِكم
كُـلَّ غـاوٍ يجعلْ السُّوآى شِعَارَا
مُفْتَـرٍ يَهْـذِي بقـولِ الزُّورِ في
سـَيِّدِ الرُّسـْلِ ويُـؤذيه جِهـارا
يـا بنِـي غُنـمِ بـنِ عَوْفٍ إنّها
شـِيَمُ الحَمْقَـى وأخلاقُ السُّكَارى
اســتفِيقُوا إنّـه قـد جـاءكم
مـن جُنـودِ اللهِ أقوامٌ غَيارى
قـال مَـولاهم هَلُمُّـوا فاهْدِمُوا
مَسـجدَ السـُّوءِ جِـدَاراً فَجِدارا
وَابْعَثُـوا النّـارَ عليـهِ جَهرةً
إنّمـا المؤمنُ مَنْ يُصْليهِ نارا
صـَدَعُوا بـالأمرِ وازْدَادَ الأُلَـى
طَـاوَعُوا الفاسـِقَ ذُلّاً وصـَغَارا
زَيَّـنَ الفاحِشـةَ الكُبْـرَى لهـم
فَأَتَوْهـا لا يخـافونَ البَـوَارا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.