هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقــولُ دُعــاةُ الشــرِّ ليــتَ محمــداً
إذا نَحـنْ عُـدْنا يسـلكُ الجانبَ الوَعْرا
إذن لــدفعناهُ إلــى الجــانبِ الـذي
تَنَكَّـــبَ نُـــؤذيه ونُرهقُـــه عُســـْرا
ونبَّــــأهُ مَـــولاهُ فـــازدادَ قُـــوّةً
علـى قُـوّةٍ واختـارَ مـا يَقمـعُ الشـَّرّا
فلمــا دَنــا مــن يَـثربٍ قـال قـائلٌ
أطيعُـوا رسـولَ اللـهِ وامْتثِلُوا الأمْرَا
على السَّهْلِ فامْضُوا واتركوا الحَزْنَ إنّه
سَيَســْلُكُه فَــرداً يريــدُ بكــم يُسـْرا
وقــال تقـدَّمْ نـاقتي يـا ابْـنَ ياسـرٍ
وسـِرْ خَلفَهـا يا ابنْ اليمانِ فما أحْرَى
وســَارَ فجــاء القــوم يعـدون خلفـه
وقــد نشــر الإظلام مـن حـولهم سـترا
ونكَّــــر كــــلٌّ وَجْهَــــهُ بِلثَـــامِهِ
ومــا نَكَّــروا إلا الخيانـةَ والغَـدْرا
رَمَــوْا ناقــة الهـادِي بأشـخاصِ جِنَّـةٍ
تَخـوضُ إليهـا اللّيـلَ فانتفَضـْت ذُعـرا
وأمســى رَســولُ اللــهِ يَهـوِي مَتـاعُه
علــى الأرضِ إلا مــا تماسـكَ فَاسـْتَذْرَى
وقـال انْطلِـقْ يـا ابـنَ اليَمانِ فَرُدَّهُمْ
ويـا صـاحبي لا تبـتئِسْ وَالْـزَمِ الصَّبْرا
فَكَــرَّ عليهــم كَــرَّةَ اللّيــثِ ضـَارباً
وُجــوهَ مَطايــاهُم ولــمَ يـألُهمْ زَأْرا
إليكــم إليكــم شـِيعةَ الكُفـرِ إنّكـم
لأعــداءُ ربِّ النّــاسِ أعظِـمْ بـهِ كُفْـرا
تولَّــوْا سـِراعاً لـم يُصـِيبُوا شـِفاءهُمْ
ولـم يُطفِئُوا مِـن حِقـدهِم ذَلِـكَ الجَمْرا
وَجــاءَ أُســيدٌ لا يــرى غيــرَ قَتلِهـم
فقــالَ رســولُ اللـهِ لا تَبْغِهـا نُكْـرا
أأقتــلُ قَومــاً ظَــاهروني وحَــارَبُوا
مَعِـيَ حَسـْبُهم أن يَحمِلوا الإثمَ والوِزْرا
وجَـاءُوا علـى خـوفٍ يقولـونَ مـا بنـا
سـِوَى الظَّنِّ فاغفرْ إنّها الفِتنةُ الكُبْرى
وضــَجُّوا بأيْمــانٍ هِـيَ النَّـارُ أُوقِـدَتْ
بألســـنةِ ظلّـــتْ أكاذيبُهــا تَتْــرى
كَفــاهُم عِقـابُ اللـهِ والـدَّعوةُ الـتي
يَظَــلُّ لَظاهـا يَنفـذُ الظَّهـرَ والصـَّدرا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.