هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُحَنَّــةُ إنْ تُـؤمِنْ فَخيـرٌ وإن تُـرِدْ
سـِوَى الحـقِّ فَـاعْلَمْ أنّ رأيكَ عَازِبُ
أتـى بـك مـن أكنافِ أيلةَ ما أتى
وليـس لمـن يَمَّمـتَ في النّاسِ غَالِبُ
دُعِيـتَ إلـى الإسـلامِ فـاخترْتَ جِزْيَةً
تَنـالُ بهـا الأمـنَ الذي أنتَ طالبُ
ولـو كنـتَ ممّن يبتغي جانِبَ الهُدَى
هُـــدِيتَ ولكــنَّ المُضــلَّلَ خَــائِبُ
ومـا رَغِـبَ المـأمونُ فيهـا هَديَّـةً
كسـاكَ بهـا البُرْدَ الذي أنت سَاحِبُ
أتيـتَ بقـومٍ لـو رأوا مِنكَ ناصحاً
لمـا عـاب منهـم خُطّـةَ الجـدِّ لاعِبُ
أتـأبون دِيـنَ الحـقِّ يا آلَ إذرح
وجربـاء حـتى يجلـب الخيـل جالبُ
ألا فاشـهدوا يا آل مقنا وأيْقِنُوا
بـأنْ سوفَ تَنْهى الجاهِلينَ العواقِبُ
خُذوا من عهودِ الذُّلِّ ما اللَّهُ ضَارِبٌ
عليكم وما الدَّاعي إلى اللَّهِ كاتبُ
وأدُّوا إليـهِ المـالَ لا تَبخلُوا به
ولا تغـدروا فالبـأسُ يَقظـانُ دائبُ
وَسـِيروا بأهليكم على الخُطَّةِ التي
رَضــِيتُم لهــم إنّ الطريـقَ لَلاَحِـبُ
أخـا البغلةِ البيضاءِ لَيْتَكَ كُنْتها
لعلَّـكَ تـدرِي كيـفَ تعلـو المراتِبُ
أتُعطَـى مـن العـزِّ البهيمةُ رِزقَها
ويُحـرَمُ منـه المـرءُ تِلكَ العجائبُ
يُحَنَّـةُ هـذا مـا قضَى اللَّهُ فاعتبِرْ
وكيـف اعتبارُ المرءِ والعقلُ ذاهِبُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.