هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِرفـعْ كِتابَـكَ يـا سـُرا
قَـةُ إنّـه عَلَـمُ النَّجـاةِ
هُـوَ جُنَّـةٌ لـك مـن سـُيو
فِ الضّاربينَ طُلَى الكُماةِ
عَهْــدُ النَّــبيِّ فـأيُّ ذخ
ر مثلـــه للحادثـــاتِ
أسـْدَى الجميـلَ ومَـنَّ يأ
خُــذُ نَفْسـَهُ بالمكرمـاتِ
ويُقيـــمُ أعلامَ الهُــدَى
للتـابعين مِـنَ الهُـداةِ
لـو شـاءَ قتلـك يا سُرا
قَـةُ لم تذق طَعْمَ الحياةِ
إذ جئتَ تطلـــبُ قتلَــه
وتُطيـعُ فيه هوى الغُواةِ
أرأيـــتَ حِلْــمَ مُحمّــدٍ
وَعَرفتــه جَــمَّ الأنــاةِ
أدْرِكْ بــدينِ اللـهِ نَـفْ
سـَكَ واستقِمْ قبل الفواتِ
ديــن المفـاخر والمـآ
ثــرِ والخلالِ الصـّالحاتِ
ديــن الغطارفـةِ الأمـا
جـدِ والجهابـذَةِ الثِّقاتِ
ديــن الرشــادِ بأسـرِهِ
والخيــرِ مـن مـاضٍ وآتِ
اللَّـــهُ ربُّ العـــالَمِي
نَ فمـا اتّبـاعُ التُّرَّهاتِ
إن كنــتَ ذا عقـلٍ فَحَـسْ
بُـكَ نظـرةٌ في الكائناتِ
تلــك المعـالِمُ واضـحا
تٍ والشـــواهدُ بَيّنَــاتِ
دَعْ مـا مَضـى لَك يا سُرا
قَـةُ مـن جناياتِ العُصاةِ
أيّـامَ تَضـربُ فـي الغَوا
يـةِ بالعَشـِيِّ وبالغـداةِ
أنــت أتّقيـتَ اللَّـهَ ربْ
بَكَ فَاغْتَنِمْ عُقبَى التُّقاةِ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.