هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنيئاً أبـا سـُفيانَ لا الـذخرُ هَيِّنٌ
ولا الأجـرُ مَمنـونٌ ولا أنـت مَغبـونُ
هـو الغنـمُ لـم يُقْـدَرْ لغير مُوفَّقٍ
لـه مشـهدٌ فـي حَوْمَةِ الحربِ ميمونُ
حملـتَ أبـا سـُفيانَ عَينـكَ فـي يدٍ
بهـا الخيرُ في كلِّ المواطنِ مَقرونُ
وجِئتَ رسـولَ اللـهِ لا الـوجهُ شاحبٌ
ولا العِطـفُ مُـزْوَرٌّ ولا القلبُ مَحزونُ
تقـول لـه عَينـي الـتي أنتَ ناظرٌ
مَضَتْ في سبيلِ اللهِ والحافزُ الدِّينُ
فقــال إذا أحببـتَ فـالردُّ مُمكِـنٌ
بِقُـدرةِ ربِّ أمـرُه الكـافُ والنُّـونُ
وإلا فـــأُخرَى عنــده إن لَقِيتَــهُ
وذلــك وَعْــدٌ عِنــدَ ربِّـكَ مَضـمونُ
فــآثرتَ هَـذِي ثـمَّ ألقيـتَ بـالتي
حَمَلْتَ وما في الحقِّ أن يُؤثَرَ الدُّونُ
سـَتَتْبَعُها فـي وَقعـةِ الرُّومِ أخْتُها
إذا حـانَ منهـا بعـد ذلكمُ الحِينُ
فخيـرٌ علـى خيـرٍ ونُعمَـى تزيـدها
مـن اللـهِ نُعمـى سِرُّها عنك مَكنونُ
هنيئاً أبـا سـُفيانَ لا الرُّمـحُ آسفٌ
ولا السـَّيفُ مكروبٌ ولا العزمُ موْهونُ
عَطـاؤُكَ فـي الهيجاءِ لم يُعْطَ مِثلَهُ
مـن النّـاسِ إلا صادقُ البأسِ مأمونُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.