هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُيَيْنَـةُ أمسـكتَ العجـوز تُريـدُها
عَتاداً يُفيدُ اليُسْرَ مَن كان مُعسِرَا
ضـَنَنْتَ بـأُمِّ الحَـيِّ تُغْلِـي فِدَاءَها
فَيَـا لَـكَ رأيـاً غَيرُهُ كانَ أجْدَرَا
تَســُومُ زُهيــراً أن يَزيـدَكَ ضـلَّةً
عَلَـى مـائةٍ لـو كـان غِرّاً لأكثرا
رَمَـاكَ بـه مَكـراً خَفِيّـاً فلم يَزَلْ
يَضـيقُ عليـكَ الأمـرُ حـتى تَعَـذَّرا
لقـد كـان فيمـا قـالَ أوَّلَ مَـرَّةٍ
غِنَـىً لَـكَ لـو كنـتَ امرأً مُتَبَصِّرا
يَظَـلُّ يُرِيـكَ الزُّهـدَ فـي شَيْخَةٍ لهُ
يَرَاهَـا مِـنَ الـدنيا أجَلَّ وأكبرا
فَتَـدعوه أقْبِـلْ لسـتُ فيها بِرَاغبٍ
إذا بَلَـغَ الأمـرُ الفِداءَ الميَسَّرا
فـداها بِسـِتٍّ لـو أبيـتَ لَسـُقْتَها
إليـه بلا شـيءٍ وَحَسـْبُكَ مـا تَـرَى
ألَيْسَتْ كما قالَ ابْنُها ما لمثلها
علـى الضـَّنِّ إلا أن تمـوتَ فَتُقْبَرَا
أمـا والذي لو شاءَ لم تَعْصِ أمرَهُ
لقـد جِئتَ أمـراً يا عُيَيْنَةُ مُنكرا
فنفسـَكَ فَاحْمِلْهـا علـى البرِّ إنّه
لأَربَــحُ مِمّـا تَحمِـلُ الأرضُ مَتْجَـرَا
ومـا طَمَـعُ الإنسـانِ فيمـا يفوته
إذا ما دَعَا الدّاعِي فَوَلَّى وأدبرا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.