هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأُمِّ سـليمٍ يـا أبـا طَلْحَـةَ العُذْرُ
وَهَـل يأمنُ الإسلامُ أَن يغدُرَ الكُفْرُ
سـألتَ فقـالت خَنجـري أتَّقـي بِـهِ
أذَى كـلِّ عـادٍ مـن خَلائِقِـهِ الغَدْرُ
أَشـُقُّ بـهِ فـي حَوْمَـةِ الحربِ بَطنَهُ
إذا رَامَنِي بالسّوءِ واسْتَوْعَرَ الأَمْرُ
أتعجَـبُ منهـا كيـف تحمي ذِمارَها
وَتَدْرَأُ عنها الشَّرَّ إن هاجها الشَّرُّ
وتـدعو رسـولَ اللهِ هل أنتَ سامِعٌ
فَيَفْـرَحُ مـن رجـعِ الحـديثِ وَيَفْتَرُّ
نعـم أنـتَ تحميهـا ولكـنَّ نفسَها
لهـا نخـوةٌ مـن ذَاتِها وبها كِبْرُ
ألـم تـرَ إذ قـالَتْ أأقتُلُ مَعشراً
تَوَلَّــوْا فلا بـأسٌ شـديدٌ ولا صـَبْرُ
ومـاذا عليهـا حين تكفيكَ أمرَها
وتَرمِـي بـكَ الأبطالَ والنَّفْعُ مُغْبَرُّ
أرادتـك للأمـرِ الجليـلِ ولن ترى
كــأمِّ ســليمٍ حُــرّةً حازهـا حُـرُّ
ألـم تَنْتَظِمْ بالسّيفِ عِشرينَ فارِساً
مَغــانِمُهُم شــَتّى وأسـلابُهُم كُثْـرُ
إذا طـارَ منهم مُدبِرٌ يَتَّقِي الرَّدَى
تَلَقَّاكَ منه في مَطَارِ الرَّدى الصَّدْرُ
تخـوضُ الدمَ المسفوكَ لا جِسْرَ دُونَهُ
ومـا لَـكَ كالإيمـانِ في مثلِهِ جِسْرُ
أبا طَلحَةَ اسْمَعْ ما يقولُ ابنُ حُرَّةٍ
إليـهِ سَرَى من صَفْحَتَيْ جَارِهِ البِشْرُ
يَقولُ اطْعَنِي أُمَّاهُ مَن شِئْتِ وَانْصُرِي
ببأسـِكِ دِينـاً مِـن كَتَائِبِهِ النَّصْرُ
فَحُيِّيـتَ عبـدَ اللهِ ما أنتَ كالذي
يَرَى السَّيفَ مَقْروباً فيأخذه الذُّعْرُ
كِلا أَبَوَيْــكَ اســْتَنَّ ســُنَّةَ مَاجِـدٍ
فَطِبْــتَ وطَابَـا لا خَفَـاءٌ ولا نُكْـرُ
إذا التمـسَ الإسـلامُ فـي كلِّ حادثٍ
يَضـيقُ بـه ذُخـراً فـأنت لـه ذُخْرُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.