هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى العُـزَّى فقـد بَلَغتْ مَدَاها
وإنّ علــى يَــدَيْكَ لَمُنتهَاهــا
أزِلْهــا خَالــدٌ وَاهْـدِمْ بِنـاءً
أُقِيــمَ علـى جَوَانِبِهـا سـَفَاها
بَنـاهُ الجـاهلونَ لهـا ودَانوا
بِهــا مـن دونِ خَـالِقِهِم إلهـا
مُذَمَّمَــةٌ تُسـاقُ لهـا الهَـدَايا
تَظَــلُّ دِمَاؤُهــا تَسـْقِي ثَرَاهـا
رَماهـا ابـنُ الوليـدِ فـأيَّ شرٍّ
أزالَ وأيَّ داهيــــةٍ رمَاهـــا
وأيــن غُـرورُ سـَادِنها ومـاذا
أَفَــادَ دُعــاؤُهُ لمّــا دَعاهـا
أجلْ يا ابنَ الوليدِ لقد دَهَاها
مـن الهُـونِ المُبَـرِّحِ ما دَهاها
ويـا عَمْـرو اتَّخِـذْ لِسُوَاعَ بأساً
يُـذِلُّ مـن الطَـواغيتِ الجِباهـا
وَيَنــتزِعُ الغوايَـةَ مِـن نُفُـوسٍ
ألــحَّ ضــَلالُها وطَغَــى هَواهـا
هَــدَمْتَ ضــَلالَةً شــَابَتْ عليهـا
هُــذَيْلٌ بعـدَ مـا قَضـَّتْ صـِباهَا
تَطَـاولَتِ القُـرونُ ومـا تَنـاهَتْ
فَقُـلْ لِسـُواعَ دَهْـرُكَ قَـد تَنَاهى
رآه وَلِيُّـــهُ كَـــذِباً فَـــوَلَّى
يُســائِلُ نفســَهُ مـاذا عَرَاهـا
وقــال شــَهِدتُ أنّ اللَّــهَ حَـقٌّ
وأنَّ النَّفــسَ يَنفعُهــا هُـدَاها
جَعلــتُ محمــداً ســَبَبِي فـإنّي
أرَى أســـبابَهُ شــُدَّتْ عُراهــا
مَنـاةُ مَنَـاةُ مالَـكِ مـن بقـاءٍ
وأيُّ شـــَقِيَّةٍ بَلغـــتْ مُناهــا
رمـاكِ اللَّـهُ مـن زَيْـدِ بْنِ سَعْدٍ
بِمَـنْ تَرمِـي الجِبـالُ له ذُراها
أمــا نَفَضـَتْكِ مـن خـوفٍ وذُعْـرٍ
عَرانيــنُ المُشــَلَّلِ إذ لَواهـا
تَبَــارَكَ هــادمُ الأصـنامِ إنّـي
أرَى الأصـنامَ تَهْـدِمُ مَـن بَنَاها
تُضــِّلُّ العـالمينَ وقَـد أتـاهم
كِتــابُ اللَّـهِ يُنْـذِرُهُم أذَاهـا
ومــا للنَّفـسِ تُـؤثِرُ أَن تُحَلَّـى
ســِوَى الإيمَـانِ يُلْبِسـُها حِلاهَـا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.