هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا للـدُّموعِ على التَّظَنُّنِ تَذرِفُ
الجــارُ وافٍ والهَــوى متـألِّفُ
لا تُنكــروا حُــبَّ النـبيِّ لآلِـهِ
وديــارِهِ الأولـى ولا تَتَأسـَّفُوا
أحَسـِبْتُمُوهُ يُريـدُ عنكـم مَصرفاً
مَهْلاً فليــس عـن الأحبَّـةِ مَصـْرَفُ
لمَّا فزعتم قال يا قومُ اسْكُنُوا
هِـيَ يَـثرِبٌ مـا دُونَهـا مُتَخَلَّـفُ
دارُ الحياةِ وَمنزلُ الموتِ الذي
مَالِي سِوَاهُ فإنْ جَهِلْتُمْ فَاعْرفوا
فَرِحُوا وأشرقَتِ الوجوهُ فما تَرَى
عَينـاً تَفيـضُ ولا فُـؤاداً يَرجُـفُ
صـَدَقُوا نـبيَّهُمُ الهَوَى فَقلوبُهم
مِـن حـولِهِ شـَغَفاً تَـرِفُّ وَتَعطِـفُ
أنصـارُهُ في الحادِثَاتِ إذا طَغَتْ
وجنـودُهُ فـي الحربِ سَاعَةَ تَعصِفُ
هُـمْ أنصـفوهُ مُشـرَّداً يَجِدُ الأذَى
مــن كــلِّ ذِي جَبريَّـةٍ لا يُنْصـِفُ
وَتَكنَّفـــوهُ يُعَظِّمُــونَ مَكَــانَهُ
وَذوُو قرابَتِــهِ تَصــُدُّ وَتَصــدِفُ
مـا عَـزَّ منـزلُ قـادمٍ أو زائرٍ
إلا ومنزلُـــهُ أعـــزُّ وأشــرَفُ
شـَدُّوا عُرَى الإسلامِ حَتّى استحكمتْ
ولَـوَى السَّواعِدَ حبلُهُ المُسْتَحْصِفُ
كـانوا أَسـاسَ بِنـائِهِ وعِمـادَهُ
والأرضُ تُخْسـَفُ والشـَّوامخُ تُنْسـَفُ
انظـرْ بِنـاءَ اللَّـهِ حَوْلَ رَسولِهِ
وَصـِفِ الـذُّرى إن كـنَّ مما يُوصَفُ
فـي كـلِّ سـورٍ منـه جُندٌ يَرتَمِي
يغـزو الأُلَـى كفروا وموتٌ يَزحَفُ
صـَبُّوا على المستضعفينَ نَكَالَهُمْ
وَجَـرى القَضـَاءُ فَهُمْ أذلُّ وأضعَفُ
يـا معشـرَ الأنصارِ ما مِن صالحٍ
إلا لكــم فيــهِ يَـدٌ أو مَوقِـفُ
لَكـمُ المواقِفُ ما يُذاعُ حَدِيثُها
إلا يُهِـلُّ بهـا الزّمـانُ ويَهتِـفُ
لا الشـِّعرُ مُتَّهمٌ إذا بلغَ المَدَى
يُطـرِي منـاقِبَكُم ولا أنـا مُسْرِفُ
أوَ مـا كَفَـاكُمْ ما يَقُولُ إلهُكُم
فـي مَـدْحِكُمْ وَيَضـُمُّ منه المُصْحَفُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.