هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَيْخٌ يُقـادُ إلـى النَّبيِّ على يَدِ
هِـيَ للنَّـبيِّ إذا رَمَـى أعلـى يَدِ
هــذا أبــو بكـرٍ يُقَـدِّمُ شـَيْخَهُ
يهــديه إنّ الألمعــيَّ لَيَهْتَــدِي
قــال النَّـبي ألا رَثِيـتَ لِضـَعْفِهِ
وتركتَــهُ فــي دارِهِ لـم يُجهَـدِ
لـو لـم يَجِـئْ لَمَشِيْتُ أشهدُ أمرَهُ
وأُجِلُّــهُ شــَيْخاً كريـمَ المَشـْهَدِ
يـا والِـدَ الصـِّدِّيقِ خُـذْهَا نِعمةً
سـِيقَتْ إليـكَ مـن النـبيِّ مُحمَّـدِ
مـا كنتَ بالمصروفِ عن دينِ الأُلَى
كفـروا بآلهـةٍ كـأنْ لـم تُعبَـدِ
العــاكفينَ علـى شـرائِعِ ربِّهـم
مــن رُكَّـعٍ بيـضِ الجبـاهِ وسـُجَّدِ
الظامئينَ إلى الجهادِ فإن دُعُوا
وَردوا حِيـاضَ الموتِ عَذْبَ المَوْرِدِ
يتهَــافَتونَ علـى جوانِبِهـا إذا
نَـادَى رسـولُ اللّـهِ أيُّكُمُ الصَّدِي
مَـن كان يسعدُ في الرجالِ بوالدٍ
فَبِمَـنْ وَلَـدتَ أبـا قحافَةَ فاسْعَدِ
مــن سـُؤدُدِ الصـِّدِّيقِ أنّ زمـانَهُ
لـو لـم يَلِدْهُ لكانَ خَصْمَ السُّؤْدُدِ
الحاضــِنِ الإســلامَ يجعـلُ صـَدرَهُ
كَهفـاً يقيـهِ أذَى العَدُوِّ المُفسِدِ
يُعطيــهِ مُهجَتَــهُ وَصـَفْوَةَ مـالِهِ
وَيكُـونُ للحَـدَثِ الجليـلِ بِمرصـَدِ
قـال النـبيُّ اهْنَأْ فقال وَددتُها
كـانت لِعَمِّـكَ ذي الفِعـالِ الأمجَدِ
هـذا هـو الإيثارُ فاعجَبْ وَاعْتَبِرْ
وأَعِـدْ علـى الدَّهرِ الحديثَ ورَدِّدِ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.